*لـمـاذا حـرم الله سبـحـانـه وتـعـالى شـحـوم الـمـاشـيـة من الـبـقـر والـغـنـم على الـيـهـود .. ومـافـائـدتـهـا لـجسـم الإنـسـان ..؟*

سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣*

24٬191

 

صحيفة ((عدن الخبر)) *سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣*
*إعـداد:*
*الـقـاضي أنيـس جمعـان*

 

 

*▪️يتسائـل الكـثير منا عن أهميةالـشحـوم الـحيوانية للإنسان ، وماهو الخير العظيم الموجود فيها حتى يصبح تحريمها على اليهود كعقوبة ربانيه على كفرهم ، وخاصة منذ أن كنا صغار وقد كبرنا على مفهوم إن الشحوم الحيوانية كشحوم الأبقار والأغنام والإبل إنما هي خطر يجب الإبتعاد عنها فهي السبب الرئيسي لأمراض القلب وإرتفاع الكوليستيرول بالدم ..*

*▪️بين الله أن بني إسرائيل لما أنزل لهم المن وهو السلوى في أرض الـتيه ملوا من أكلهم يومياً في واجباتهم اليومية فطلبوا من موسى عليه أطعمة متنوعة ، وأخبروه أنهم لن يحتملوا الأكل من صنف واحد طوال حياتهم ولاصبر لهم على طعام واحد ، وقد قال الله تعالى : ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (سورة البقرة : الآية61) ..*

*▪️في هذا القول قال الله تعالى أيضاً : ( كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَاحَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) ..[سورة آل عمران: الآية 93 ] ، لقد وضح الله تعالى أن الطعام والمراد كل أصناف الأكل من الأنعام كانت حـل لـبنى إسرائيل والمراد كانت مباحة لأولاد يعقوب إلا ماحرم الـنبي يعقوب عليه السلام على نفسه والمراد ماعدا الأصناف من أكلها ، وكان هذا قبل أن تنزل أي توحى (الـتوراة) إلى موسى عليه السلام بزمن طويل ..*

*فـوائـد شـحـوم الـمـواشي (الـبقـر والـغـنـم والأبـل) :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️تأملوا هذه الآيه قال تعالى : (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَاحَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوْ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) .. [سورة الأنعام: الآية 146] ، ولوتأملنا هذه الآيه الكريمة لوجدنا إنما حرم الله هذه الشحوم على اليهود جزاءً على بغيهم وليس منفعة لهم إذا فالشحوم بها من النفع مافي الحرمان منها عقوبة شديده ..*

*▪️في مؤتمر عالـمي للـقـلـب بمحافظة الأحساء بالمملكه العربيه السعوديه نظمه مركز الأمير سلطان قام عالم أمريكي يدعى (البروفيسور بول روش) وهو رئيس المعهد الامريكي لأبحاث الـتوتر العصبي بواشنطن بعدة أبحاث أثبت من خلالها مدى كذب الأدعاءات حول هذا الشأن ، حيث فجّر قنبلة مدوية مفاجأه من العيار الثقيل جدا ، حين أعلن أن الكولسترول هو أكبر خدعه قام بها اليهود في السنين الماضية ، بل وأثبت أيضاً إن هذه الشحوم لها فوائد عظيمة في تليين جدران الاوعية الدموية ، ومرونة كافة إجزاء الجهاز الدوري ، كما إنها تدعم و تغذي الكبد وترتفع بالطاقه داخل الجسم إلى أفضل مستوياتها ، وليس كما أشيع من إنه المسئول عن النوبات القلبية وتصلب الشرايين ، إنما المسئول الأول عن ذلك هو الزيوت النباتيه المهدرجة والسمن والزبد النباتي وكافة الدهون النباتية ..*

*▪️لكن الـحقـيقـه هي أن الطعام الدسم بشحوم الأغنام والأبل وتناول دهون الأبقار ( سمن البقر ) هو من يقوم بإخراج جميع السموم من جسم الأنسان بأذن الله وإعطاء الليونة والمرونة للشرايين والجلد وتغذية الكبد والأمعاء وكافة الأجهزه بالجسم والدفع بالطاقة لأعلى مستوياتها والشحم برئ من كلسترول الدم أو الإصابه بالنوبات القلبيه والمتهم الحقيقي في ذلك هي الزيوت المهدرجة بجميع انواعها مثل: (دوار الشمس والذره والسمن الصناعي من المارجرين وأنواع الزبده وغيرها من كافة الأنواع) ..*

*الأعـجـاز الـعـلـمي في الـدهـون الـحـيـوانـيـة :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️يقول الدكتور محمد غلوش يجب أن نعلم إن الدهون هي ماده مهمه جداً في تكوين الجسم الـبشري فهي مهمه جداً في تصنيع الهرمونات خاصه الهرمونات الجنسيه للذكر والانثى ، وبالـتالي مهمه للخصوبه ، ومهمه في عمليات الأيض والحرق وامداد الجسم بالطاقه ، ومهمه في تنشيط هرمون النمو وهرمون الغده الدرقيه عن طريق الاوميجا 3 ، والدهون مهمه جداً لعمل المخ عن طريق الأحماض الدهنيه الـتي تسهل من الاتصال العصبي بين الخلايا العصبيه ، وهي تمنع الإكتئاب عن طريق أرتفاع نسبه السيروتونين ، وأرتفاع مستوى الكوليستيرول الحميد يحمي القلب من امراض القلب ، ومهمه جداً لإرتفاع المناعه ضد الفيروسات والـبكتيريا والفطريات عن طريق بعض الأحماض الدهنيه مثل fatty acids lauric and myristic acid ..*
*والدهون أيضاً مهمه للجلد ورونقه وحمايته وإعطاءه اللمعان والليونه ومنع تشقفه ، ومهمه للشعر وتغذيته ومنع سقوطه وتقصفه وجعله ليناً ، ومهمه جداً لإمتصاص واذابه الفيتامينات الـتي لاتمتص إلا بالدهون مثل vit K and E and A and D ، فيتامين k مهم جدا لمنع النزيف وتكوين عوامل التجلط ، وفيتامين E مهم جدا للخصوبه ، وفيتامين A مهم جدا للنظر وفيتامين D مهم لبناء العظام والأسنان ، كما ان الدهون مهمه جداً لتكوين وبناء الجسم ، بل الأغرب للجميع إن معدل حرق الدهون والـتخسيس والحصول على جسم رشيق يكون بتناول الدهون وليس بقلة الدهون ، فقد لوحظ إنه في وجود دهون أكـثر وكربوهيدرات أقل يتم معدل حرق أعلى بكـثير عنه في حالة تقليل الدهون وزيادة الكربوهيدرات ..*

*▪️إن الـدهـون الـحيوانية دهـون مشبعة تزيد من نسبه HDL الكولستيرول الحميد وتقلل من الكولستيرول الضار LDL ، وبالـتالي تقي القلب والشرايين من تصلب الشرايين القاتل ، وبالتالي فإن الدهون الحيوانيه مفيده وليست ضاره عكس المشاع ، ولكن كما نعرف إن كل شيء يجب أن يتم بحساب فما زاد عن حده إنقلب إلى ضده ، ولذلك فان شحوم الحيوانات التي حرمت علي اليهود إنما هي فائده عظمية لاغني عنها للجسم وحرمها الله على اليهود عقاب لهم لإنهم حرموها دون أمر من الله فحرموا ما أحل الله ..*

*إذاً فمن المسئول عن هذا الخداع ..؟*
➖➖➖➖➖➖
*▪️إنهم من يصدرون دوما لنا الافكار ونحن نتبعها دون وعي الغرب متمثلاً في أصحاب مصانع الزيوت والسمن النباتي ، وشركات العقارات الطبية المعالجه لأمراض القلب وغيره شركات الأجهزه الرياضيه وغيرها من الشركات والمصانع الاوربية الهادفه إلى الإضرار بمصلحة العرب عامة والمسلمين خاصةً ..*

*▪️فـتـوى بخطـأ الـزعـم بـتـحـريـم شـحـوم الـبـقـر والـغـنـم – من موقع إسلام ويب :*
➖➖➖➖➖
*رقم الفتوى: 189707*
*تاريخ النشر: الأربعاء* *16ذوالحجة 1433هـ*
*الموافق 31-10-2012م*
*▪️السـؤال:*
*▪️ما حكم أكل شحوم البقر والغنم في الإسلام؟؟*إحدى الأخوات الداعيات قالت إن الشحوم مضرة لذا حرمت .. هل هذا صحيح ؟؟؟؟*
*▪️الإجـابــة :*
*▪️الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد:*
*▪️فإنما حرم الله شحوم الغنم والبقر على اليهود بسبب بغيهم وظلمهم وتعديهم حدود الله تعالى ، قال الله عز وجل: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ {الأنعام:146}..*
*▪️وأما هذه الأمة فقد رفع الله عنها برحمته الآصار والأغلال التي كانت على من كان قبلنا ، فلا ريب في إباحة شحوم الغنم والبقر لهذه الأمة؛ كما يباح لهم سائر أجزائها ، وقد أخطأت هذه المرأة خطأ عظيما فيما قالته ، ويجب تنبيهها وأن ترجع عما قالته فإن تحريم ما أحل الله أمر عظيم الخطر، قال تعالى: وَلَاتَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَايُفْلِحُونَ {النحل:116}*
*والله أعلم ..*
————————–

*▪️حكم أكل شـحـوم الـبقـر والـغـنـم :*
➖➖➖➖➖➖
*▪️أسم السلسلة: فتاوى نور على الدرب*
*▪️الشريط رقم [263]*
*▪️تصنيف فقهي: الأطعمة والأشربة*
*▪️الشيخ محمد صالح بن العثيمين*
*▪️السـؤال:*
*▪️فضيلة الشيخ هذا المستمع من المملكة الأردنية الهاشمية قاسم من دير خليفة يقول: فضيلة الشيخ ؛ أرجو منكم أن تبينوا لنا الحكم الشرعي هل شحوم البقر والغنم محرمة على الإنسان ، على الرغم من أن كثيراً من الناس تأكل هذه الشحوم ، أرجو من فضيلة الشيخ بيان ذلك بالـتفصيل مأجورين؟*
*▪️الـجـواب:*
*▪️الـشيخ: الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ، خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، شحوم البقر والغنم ولحومها كله حلال؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا مايتلى عليكم﴾ ويعني بمايتلى علينا قوله تعالى: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وماذبح على النصب﴾ ولا فرق بين لحومها وشحومها؛ لأن الشريعة الإسلامية ولله الحمد شريعةً مضطردة لاتنتقض ، ولم يحرم الله عز وجل جزءاً من حيوان دون جزء؛ بل الحيوان إما حلالٌ كله، وإما حرامٌ كله بخلاف بني إسرائيل؛ فإن الله تعالى قال في حقهم: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما أختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون﴾. وقد أنكر الله سبحانه وتعالى على من أنكر شيئاً مما أحله من بهيمة الأنعام أو غيرها فقال الله تبارك وتعالى: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم من كذب هذا حلالٌ وهذا حرام لـتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون متاعٌ قليل ولهم عذابٌ أليم﴾ وقال تعالى: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةً يوم القيامة﴾ وبهذا عرف أن الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أن لحم البقر داءٌ ، ولبنها شفاء ، حديثٌ باطل لاصحة له ؛ لأنه لايمكن أن يحل الله لعباده ما كان داءً ضاراً بهم ؛ بل القاعدة في الشريعة الإسلامية أن ما كان ضاراً، فإنه محرم لايحل للمسلمين تناوله؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً﴾ وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: لاضرر ولاضرار ..*

*▪️في الـخـتـام نؤكد إن سببُ تحريم شحوم الـبـقـر والـغـنم – إلا ما أستُثني – قد صرَّحت به الآيةُ نفسها وهي قوله تعالى :(ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) .. [ سورة الأنعام : الآية 149] فمنشأُ تحريم الشحوم عليهم هي العقوبةُ والمجازاةُ لهم على بغيهم وظلمهم ، فشحومُ البقرِ والغنمِ من الطيِّبات ولم تكن محرمةً عليهم ولكنَّ الله تعالى أراد معاقبتَهم لبغيِهم فحرَّمها عليهم كما أفاد تعالى في آيةٍ آخرى : (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ) ..[سورة النساء: الآية 160] ، فثمة طيبات كانت مباحةً لليهود ، لكنَّ الله تعالى حرَّمها بعد ذلك عليهم لظلمهم ، وإن القضية كلها محلولة في الـقـرآن الكريم كما ذكرنا ولكن فقط ينقصنا تدبره وفهمه ..*

*لاتنسونـا من صالـح دعـائـكم 👐*

*سلـسلـة أنت تسـأل ونـحـن نـجـيـب 🗣 في facebook*
*الـقـاضي أنيـس جمعـان*
➰➰➰➰➰➰

*https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2482776428669490&id=2299797290300739*

*https://www.youtube.com/watch?v=5yzaK0j904w&app=desktop*

 

 

 

قد يعجبك ايضا