أعلان 300×250

قيادي جنوبي : اللقاءات التشاورية في الرياض «ردّ فعل» وتفتقر لأسس حوار جنوبي حقيقي

عدن الخبر

اخبار محلية

صحيفة ((عدن الخبر)) – خاص :

قال المستشار مدرم أبو سراج، رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، إن اللقاء التشاوري الذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض لا يرقى إلى مستوى حوار جنوبي–جنوبي حقيقي، واصفًا إياه بأنه “ردّ فعل” على فعاليات شعبية جنوبية شهدتها العاصمة عدن مؤخرًا، وليس عملًا استراتيجيًا جادًا يخدم القضية الجنوبية.

وفي حديثه لقناة الساحات ضمن برنامج بتوقيت عدن، أوضح أبو سراج أن ما جرى تداوله حول مخرجات اللقاء لا يعكس إرادة جنوبية جامعة، مؤكدًا أن ما سُمّي باللجنة التحضيرية للحوار الجنوبي لا يزال يواجه إشكالات كبيرة حالت دون إعلانها حتى الآن.

وأشار إلى أن تمثيل القيادات الجنوبية في اللقاء كان محدودًا، ولا يعكس كامل طيف المكونات الجنوبية، معتبرًا أن عقد مثل هذه اللقاءات خارج الأرض الجنوبية يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل التأكيدات المتكررة بأن العاصمة عدن “محررة”.

وتساءل أبو سراج: “إذا كانت عدن محررة كما يُقال، فلماذا لا يُعقد الحوار الجنوبي–الجنوبي في عدن، وتحت احتضان أبناء الجنوب أنفسهم؟”، مشددًا على أن أي حوار حقيقي يجب أن يكون جنوبيًا خالصًا، شكلًا ومضمونًا ومكانًا.

وانتقد رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي ما وصفه بمحاولات فرض وصاية على مسار الحوار، محذرًا من سعي أطراف في مجلس القيادة الرئاسي، وعلى رأسهم رشاد العليمي، للسيطرة على اللجنة التحضيرية، مؤكدًا أن هذه اللجنة يجب أن تُدار بقيادة جنوبية مستقلة، لا تخضع لأي أجندات خارجية أو حزبية.

كما عبّر أبو سراج عن رفضه ترشيح شخصيات حزبية، من بينها عبدالله العليمي، لقيادة اللجنة التحضيرية، معتبرًا أن مثل هذه الشخصيات “غير مقبولة لدى غالبية المكونات الجنوبية”، ولن تسهم في إنجاح أي حوار أو تحقيق تطلعات الشارع الجنوبي.

وختم حديثه بالتأكيد على أن القضية الجنوبية أكبر من أي كيان أو مجلس، وأن محاولات احتكار تمثيلها، كما حدث منذ العام 2017، قادت إلى انحراف المسار وتكريس الأخطاء، داعيًا إلى حوار شامل، صادق، ومنطلق من الداخل الجنوبي، لا من العواصم الخارجية.

قد يعجبك ايضا