أعلان 300×250

دعونا نُسمي الأشياء بمسمياتها.. فالتاريخ لا يرحم

عدن الخبر

مقالات

صحيفة ((عدن الخبر)) بقلم علي هادي الأصحري :

خلونا نتحدث بصراحة وواقعية بعيداً عن العواطف والشعارات الجوفاء.
ماذا قدّم عيدروس الزبيدي فعلياً لشعبه الجنوبي في تلك الفترة التي كان فيها صاحب سلطة وهيبة وصوت مسموع في أروقة الحكومة؟ ما الذي أنجزه ليستحق أن يُذكره الناس بالخير ويخلّدوه في ذاكرتهم كرمزٍ للنضال أو رمزٍ للتغيير؟

الواقع يقول: *لا شيء يُذكر.*

سُجّلت تلك المرحلة بسجون امتلأت بالمظلومين ومقابر زادت على الخرائط وظلام دامس خيّم على الأحياء بسبب انطفاءات الكهرباء المتكررة.
انقطعت الرواتب وانتشرت الفوضى وتقلّصت الخدمات وضاعت كرامة المواطن في طوابير الماء والغاز والدواء.

ومع كل هذا لا يزال البعض حزيناً على رحيله وكأنه حوّل عدن إلى جنة، وكأن الفساد والدمار كان مجرّد كذبة إعلامية.

إلى متى سيبقى البعض مدوّخاً مسلوب الذاكرة يُمجّد من خذله؟
فالتاريخ لا يُكتب بالعواطف بل بالإنجازات ومن لم يقدّم شيئًا لشعبه فلن تشفع له الشعارات.

قد يعجبك ايضا