أعلان 300×250

الحراك الثوري الجنوبي يدين إطلاق الرصاص الحي على متظاهرات ساحة العروض بعدن ويحمل قيادات أمنية ومحلية المسؤولية

عدن الخبر

اخبار عدن

صحيفة ((عدن الخبر)) – خاص

أدان الحراك الثوري الجنوبي، بأشدّ العبارات، جريمة إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في ساحة العروض بالعاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أن ما جرى يُعدّ جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

وأوضح الحراك، في بيان صادر عنه، أن هذه الجريمة تكشف استمرار النهج القمعي للمليشيات وقياداتها المدعومة إماراتيًا بحق أبناء عدن، مشيرًا إلى أن الرصاص الذي أُطلق استهدف نساءً مدنيات من أمهات وبنات وزوجات وأقارب المخفيين قسرًا في سجون المجلس الانتقالي المنحل، أثناء ممارستهن حقهن المشروع في التظاهر السلمي والمطالبة بكشف مصير ذويهن.

وأكد البيان أن استهداف النساء المتظاهرات يعكس مستوى الانحطاط الإجرامي الذي وصلت إليه تلك المليشيات، ويكشف الوجه الحقيقي للجهات التي تدّعي حماية الأمن والاستقرار في المدينة.

وحمّل الحراك الثوري الجنوبي كلاً من أبو زرعة المحرمي قائد مليشيات ألوية العمالقة، وعبدالرحمن الشيخ محافظ عدن، ومدير أمن عدن، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والانتهاكات، وعن كل الممارسات الإجرامية التي ترتكبها مليشيات المجلس الانتقالي المنحل، وعلى رأسها مليشيات الحزام الأمني وألوية العمالقة.

وأشار الحراك إلى أن الواقع في عدن لم يشهد أي تغيير حقيقي، مؤكدًا أن ذات المليشيات التي قتلت واعتقلت وعاثت فسادًا في المدينة ما زالت تمارس مهامها القمعية، وتحظى بالحماية والدعم السياسي والأمني من نفس القيادات، في مشهد يعكس زيف الادعاءات ومحاولات التضليل.

كما لفت البيان إلى ازدواجية المعايير الفاضحة، موضحًا أن المليشيات نفسها التي أطلقت الرصاص على المتظاهرين السلميين، هي ذاتها التي حشدت وحمت ومولت فعاليات التظاهر المؤيدة للمدعو عيدروس الزبيدي، ووفرت له المنصات والحماية، ما يكشف حقيقة ما يُسمى بشرعية التحالف العربي، ومصداقية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

وأكد الحراك أن قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأوامر النائب العام، بقيت حبرًا على ورق، ولم تجد طريقها للتنفيذ، في ظل استمرار المليشيات في حملات الاعتقال واقتحام المنازل الآمنة دون أي سند قانوني أو أوامر قضائية، كما كانت تمارسه خلال فترة سيطرة المجلس الانتقالي المنحل.

وختم الحراك الثوري الجنوبي بيانه بالتأكيد على أن قناعة راسخة باتت متجذّرة لدى أبناء عدن ومنظمات المجتمع المدني، مفادها أن قضية المخفيين قسرًا والمعتقلين، ومن تم تصفيتهم، لا تمثل أولوية لدى ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي أو مجلس الوزراء أو التحالف العربي، محملًا الجميع مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتاريخية.

صادر عن:
الحراك الثوري الجنوبي
15 يناير 2026

قد يعجبك ايضا