أعلان 300×250

سلطه بلا هيبه…

عدن الخبر

كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب القاضي د. عبدالناصر احمد عبدالله سنيد :

بين انتهاء الاماني وحلول الالتزامات ضعنا بين مطالبة هنا وتعليق هناك وإضراب هنا و وقفات هناك حتى انتهى بنا الحال إلى ضياع حقوقنا واصبحنا اليوم نستجدي فقط صرف رواتبنا بعد أن مسنا الضر وصرنا نعيش بين فكي كماشه بين التزاماتنا نحو أسرنا وبين ديوننا والتي تزداد ضخامة في البقالات ونحن نترقب بتوجس ونتساءل هل هذه من العلامات الداله على انتهاء السلطه القضائيه أو هي فقط محاوله لأجل تاذيب السلطه القضائيه حتى لا يضرب منتسبوا السلطه القضائيه ابدا
نقف جميعا اليوم أمام مفترق طرق سواء من ايد هذا الإضراب أو من خالفه فنحن شئنا أو أبينا نركب ذات السفينه ونذهب إلى ذات المصير ، بعد أن بدأت هذه السفينه بالغرق وهي لازالت تبحر وسط أمواج وعواصف تبحث بصمت عن من يقطر هذه السفينه إلى شاطئ الأمان ، لتنجوا السفينه وينجوا ركابها بعد أن تاهت هذه السفينه في بحر لجي من الإضرابات والمطالبات الحقوقيه لترسوا هذه السفينه على جزيره الاحلام و قد اصبحنا أشد فقرا و ذلا بعد الإضراب بعد أن اصبحنا نستجدي صرف رواتبنا بينما الحقوق الذي كنا حتى وقت قريب نطالب بها ونبدل الغالي والنفيس لاجل تحقيقها قد ذهبت ترتع مع الإبل في الربع الخالي ونحن ننتظر مثل المساكين قدوم الاخبار ، فلم نعد نرى العلاوات السنويه ولم نعد نرى التطبيب ولم نعد نرى الترقيات ولم.نعد نرى اي نوع من أنواع الإصلاحات المزعومه التي أتعبت حناجرنا بالصراخ لنجد بأن رواتبنا قد أصبحت محل جواب شرط يتعلق حكمه على أداة الشرط هل هي أداة جازمه أو أنها أداة ليست جازمه.
لايجب أن لا نلوم أحد ، فالماضي صفحه قد طويت بما فيها من عثرات ، لذا يجب أن نتطلع إلى المستقبل وان نبداء سلوك الطريق الطويل نحو استعادة هيبة السلطه القضائيه ومعها وحدة الصف ، وأما في حالة استمرار الخلاف ، فلن يبقى لنا سوى أن نسكت وان نضع رايات السلام البيضاء على صدورنا بدلا من تلك الخضراء والتي تنازلنا عن هيبتها وباختيارنا ، لم يتبقى لنا سوى العمل على تدريب ألسنتنا على النطق بكلمات معدودات على غرار كلمة حاضر سيدي أو كلمة امرك سيدي حتى يتم صرف الراتب وكفى بالله حسيبا

القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

قد يعجبك ايضا