تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) يدين الاعتداء على المتظاهرات من نساء الجنوب في محافظة عدن، ويؤكد أن الإنصات إلى مطالب الناس أفضل من تكميم الأصوات وممارسة القمع والإرهاب ضدها.
عدن الخبر
اخبار محلية
صحيفة ((عدن الخبر)) خاص :
يدين تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) ما أقدمت عليه مليشيات ما يُسمى بمجلس القيادة الرئاسي، جناح جماعة الانتقالي، من عنف متعمد ضد حرائرنا في عدن، والاعتداء عليهن بالضرب والإهانة أثناء قيامهن بوقفتهن الاحتجاجية السلمية، وذلك في ساحة العروض بمديرية خور مكسر.
ويؤكد تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) أن الإنصات لصوت الناس الذين يسحقهم الغلاء والحر وانعدام أبسط مقومات الحياة، وتفتك بهم الأوبئة والأمراض هو الحل الأسلم والأقرب، والبديل عن إرهابهم وقمعهم ومطاردتهم وتلفيق التهم العارية عن الصحة لهم.
إن ممارسة الهروب من مواجهة الفشل الذي ما فتئت تفر إليه جماعات ما يُسمى بمجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها جماعة الانتقالي، الحارسة لبطش هذا المجلس وفشله، والمنفذة لخطط إرهابه وقمعه للمواطنين، لن تضع حلولاً لأزمات الناس المتفاقمة، وأن الحل يكمن في تصحيح الاختلالات في ما يُسمى بمجلس.
مشاورات الرياض وحكومات التقاسم الوافدة من خارج الحدود الوطنية، ووقف العبث بعدن ومقدراتها وخدماتها ومستقبل أجيالها، وإنهاء سيطرة المليشيات على الموارد، وإيداعها في بنك وطني بقيادة وطنية لا تخضع للعصابات والمليشيات المسلحة، المانحة إكسير الحياة لمجلس مشاورات الرياض وجماعاته على حساب حياة الناس البسطاء!!
ووصف تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) ما أقدمت عليه مليشيات ما يُسمى بمجلس القيادة تجاه نساء عدن بأنه انتهاك صارخ يضاف إلى الانتهاكات المتعددة لحقوق الإنسان في ما يُسمى بالمناطق المحررة.وقال لقد تجاوزت المليشيات المسلحة المنضوية في إطار ما يُسمى بمجلس القيادة الرئاسي كل الحدود حين خالفت كل الأخلاقيات والقوانين، وتمادت بالاعتداء على نسائنا وحرائرنا في عدن الصابرة والمنكوبة.
إن تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) وهو يكرر إدانته لاستخدام العنف ضد المتظاهرات سلمياً، يحمل ما يُسمى بمجلس القيادة الرئاسي مسؤولية تلك التصرفات والاعتداءات غير القانونية واللا إنسانية، والتي تتنافى مع كل القيم والمُثل والأخلاقيات العربية والإسلامية، والتي استهدفت فعاليات نساء عدن المطالبات.بأبسط مقومات الحياة من خدمات وتعليم ومرتبات شهرية وغيرها.
وختامًا، يدعو تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) كافة شرائح المجتمع الجنوبي، خاصة واليمني بشكل عام، وكذلك المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية والمنظمات المعنية بحقوق المرأة، لإدانة تلك الأفعال غير المسؤولة التي طالت حرائر عدن والجنوب عامة. كما يدعو ما تبقى من أحرار وشرفاء في ما يُسمى بمجلس القيادة الرئاسي إلى تحديد مواقف واضحة مما حدث للمتظاهرات المُعتدى عليهن، حتى وإن كان من باب الغيرة على الأعراض. وعليهم توضيح مواقفهم تجاه من يتسبب في معاناة الناس وتعمد إذلالهم، والذي سخر كل المقدرات لخدمة جماعته ومليشياتها المسلحة وأهدافه المناطقية الضيقة.
صادر عن:
تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي)
26 مايو 2025م
