جهل العصر اسوأ وادعى من جهل الجاهلية الأولى
عدن الخبر
كتابات حرة
صحيفة ((عدن الخبر)) ✍️ مدرم حرسي ابو سراج رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري :
قال تعالى :
” بسم الله الرحمن الرحيم ”
۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ . صدق الله العظيم .
نزلت الآية قبل ١٤٠٠ عام ورغم مرور السنوات الا أنها تعد وصف حقيقي لحال بعض الإعلاميين والصحفيين عبر الشاشات والصحف والمواقع ووسائل التواصل الاجتماعي .
يتم الاعجاب بهيئتهم الخارجية ، لبسهم اناقتهم عطرهم وشياكة لبسهم . الاهتمام بالشكل الخارجي أصبح وسيلة لجلب أكبر نسبة مشاهدة حتى وإن فرغت موادهم من الصدق المهني كما وصفهم الله عز وجل ” خشب مسند ” فلا تكون منهم او مثلهم فهم العدو لسانهم لسان العدو قولهم ما يقول العدو الصهيوني و الامريكي النصراني ، قالوا ان انصار الله لا تستهدف الكيان الصهيوني من اجل الدفاع عن أهل غزة وفتح الحصار عنهم . اولئك من صموا اذانهم عن تصريحات واقوال الشهداء الأبرار اسماعيل هنيه ويحيى السنوار والناطق الرسمي لحماس ابو عبيده وقيادة حماس عندما قدموا الشكر والتقدير لانصار الله لوقوفهم مع غزة واهلها . هؤلاء صموا آذانهم عن قول المقاومة كما زيفوا الحقيقة وقالوا إن انصار الله تحارب نيابة عن طهران .منافقي العصر شرعوا وناصروا وايدوا العدوان والقصف الامريكي على اليمن واستهداف المنشات المدنية واستهداف المدنيين وسقوط الابرياء وقد أكدوا على استعدادهم وحماسهم للقتال نيابة عن اليهود والنصاره ضد اخوانهم ابناء جلدتهم ودينهم ووطنهم .
لم يغضبوا ولم ينددوا او يستنكروا ابادة المسلمين في غزه والضفة من نساء واطفال وشيوخ لم تهتز لهم شعره لاقتحام الكيان الصهيوني للمقدسات الاسلامية الاقصى المبارك اول القبلتين وثالث الحرمين لم يغضبوا لاقامة الصهاينه للرقصات والصلوات الثرموديه فيه .
نكبه الامه ليست بقادتها وزعمائها ورؤسائها فحسب النكبة الأكبر والافضع في من يضللون الامة لانهم من المفروض هم صفوة الامة وتلك الصفوة فلا تصدقوهم فقد قال تعالى
لو خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُواْ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
