أعلان 300×250

قبائل باكازم تطالب السلطات في عدن بتقديم اعتذار عما جرى لإحدى عائلاتها في مدخل عدن

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) بدوي الجبل المنصوري :

احتجاجات غاضبة تشهدها منطقة احور من قبل قبائل با كازم في على خلفية احتجاز عائلة احد مرافقي القائد عبدرحمن الفقية وحراسته أثناء مرورها في نقطة المجاري وعبر عدد من وجهاء ومشائح باكازم عن استيائهم من تلك المعاملات التي تتنافى مع الاخلاق ومع الاعراف والنظم واللوائح القانونية حيث تم ايقاف سيارة مرافقي القائد عبدالرحمن الفقية لتفتيشها بالرغم انهم قد عرفوا عن أنفسهم وبأنهم حراسة قائد كتيبة المنشآت وهذه عائلة احد مرافقيه ورغم ذلك لم يستجب أفراد النقطة ، وفي خطوة غير مسبوقة ومنافيه للأعراف قاموا باحتجاز السيارة بمن فيها من نساء وأطفال عندها قام أحد المرافقين بالتواصل مع القايد عبدالرحمن الذي طلب بدوره إعطاءه احد افراد النقطة للحديث معه والتعريف بالمرافقين التابعين له إلا أن هؤلاء رفضوا التحدث معه وعند تفتيش سيارة مرافقي القائد عبدالرحمن الفقية ولم يجد حراسة النقطة اي شي في السيارة يستدعي ايقافها أصروا على تفتيش النساء وهذا الذي أثار حفيظة مرافقي الفقية خاصة وأن النقطة لا توجد فيها شرطة نسائية عندها قام أفراد النقطة بالتواصل مع زملائهم وطلبوا تعزيز ثم قاموا باقتياد السيارة بمن فيها من العائلات ومرافقي القائد الى مدينة الخليج واصروا هناك على تفتيش النساء بواسطه الجنود أنفسهم ، وهذا الذي لا يمكن القبول به من قبل القائد عبدالرحمن الفقيه ومرافقيه الذين قالوا الموت ولا العار ،، واصروا على تحرير النساء ولو كلفهم الآمر حياتهم ،،،

وقد تداعت قبائل آل باكازم للوقوف أمام هذه الجريمة التي لم ترع حرمة العائلات في تلك النقاط التي لا تلتزم بحفظ حقوق المواطن التي كفلتها القوانين والشرائع والمتنافيه مع التقاليد والأعراف المتبعة وعليه فقد وجهت قبائل با كازم في وقفتها الاحتجاجية التي دعت فيها السلطات القائمة في عدن إلى التحقيق مع أفراد تلك النقطة وتقديمهم للمحاكمة كما طالب المحتجون تقديم اعتذار رسمي من قبل سلطات عدن لقبائل باكازم والى القائد عبدرحمن الفقية قائد كتيبة المنشآت ، كما أكدت قبائل باكازم في حال لم تستجب سلطات عدن لمطالبهم فإنهم سيضطرون لقطع الطريق الدولي ،،

وعند التواصل مع احد مشايخ باكازم وهو العميد سعيد لبيض العميسي قال : ان ماحدث في نقطة المجاري لم يكن المقصود منه إجراء عملية التفتيش المعهودة حيث لم تكن هذه هي الأولى التي يتعرض لها أشخاص تابعين لآل باكازم حيث سبقتها اعمال مماثلة استهدفت أشخاص منتمين لهذه المنطقة بل كان وراءه استهداف مقصود لقبائل باكازم وقياداتها الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن ضد المليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة

وقد أصدرت قوات الحزام الأمني في ابين بيان أدانت فيه مثل هذه الأعمال التي لاتتوافق مع النظم واللوائح وطالب البيان بتقديم المتسببين فيه للتحقيق ليناولوا جزاء أفعالهم هذه التي لم تحترم حتى العائلات وتنتهك حرمات النساء التي يجب أن تكون مصانة في كل الظروف ..

ونحن بدورنا في الدائرة السياسية والإعلامية نتسائل الى متى سيبقى الحال على ماهو عليه وماذا ستجنون من وراء استهداف ابين وقبائلها ورجالاتها وقياداتها ورموزها وحتى نسائها اللاتي لم يسلمن هنَّ ايضاً من اعتدائاتكم واستهتاركم بحقوق المواطن . وتسائل الناشط السياسي والإعلامي بدوي الجبل المنصوري قائلا هل يؤمن هؤلإ بحق المواطنة المتساوية ام انهم يظنون أن الوطن خاصة بمنطقة او فئة دون الأخرى وماهو رد القيادة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوب ممثلة بالقائد عيدروس الزبيدي
وكذلك القائد عبدرحمن ابوزعة المسؤل الاول عن الملف الأمني والذي يرى فيه الكثيرون بأنه الوجه المضيئ والامل الاخير في إخراج المنطقة من بوتقه العنصرية المناطقية الى رحاب الدولة الواسع والآمن

قد يعجبك ايضا