التبرير لجماعة الانتقالي جريمة أخرى تُرتكب ضد أهلنا في عدن وضواحيها!!

عدن الخبر
مقالات

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب عبدالكريم سالم السعدي :

هناك من يجهد نفسة في التبرير لجماعة الانتقالي ومحاولة تبرئتها مما يحدث في عدن وما يسمى بالمناطق المحررة إما بدافع تعصب مناطقي أعمى أو بدافع الحفاظ على المخصص الشهري أو تحت وطأة خطاب التجهيل والاستغفال !!

ولو أن هؤلاء التبريريين منحوا أنفسهم فرصة للتفكر وتحرروا من قيود دوافعهم هذه لوجدوا أن جماعة الانتقالي هي المسؤولة الأولى عن ما يحدث لأهلنا في عدن وما حولها من معاناة وصعوبة في العيش وانعدام للأمن وغيرها من المنغصات !!

وتتحمل جماعة الانتقالي المسؤولية لانها :

اولا:
شريكة أساسية في الشرعية المُصّنعة التي افرزتها مسرحية مشاورات الرياض وتتقاسم معها خير عدن وماحولها ووارداتها وبالتالي ليس من المنطق التبرير لها وأعفاءها من تحمل المسؤولية!

ثانيا:
جماعة الانتقالي تتحمل المسؤولية استنادا إلى خطابها الذي تؤكد من خلاله بأنها شريكة في ماتسميها حكومة (المناصفة) بين الشمال والجنوب مع تحفظنا على مصطلح المناصفة لعدم واقعيته فإن الجماعة بهذا الخطاب تقر بشراكتها وبالتالي مسؤوليتها عن ما يحدث ، اما فيما يتعلق بالمناصفة فتنسف مصداقيتها شراكة حزب الاصلاح وجنوبيي الشرعية الفعلية في الحصة الجنوبية في تلك الحكومة !!

ثالثا :
تتحمل جماعة الانتقالي المسؤولية لأنها تهرف منذُ أن أعلنت (الوحدة الخاصة الاماراتية) عن تشكيلها بأنها هي الطرف المسيطر ليس على عدن وبعض مديريات لحج وابين وشبوة فقط ولكنها تتطاول بالحديث عن السيطرة على الجنوب كاملا وبالتالي فالمُسيطر هو المسؤول عن حياة الناس في البقعة الجغرافية المُسيطر عليها!!

رابعا:
تتحمل جماعة الانتقالي المسؤولية لأنها هي من تبنت خطاب صناعة الكراهية ضد كل المحيطين بالجنوب سواء إخوتنا في الشمال الذين تشاركهم السلطة اليوم أو بعض أطراف الإقليم وحين استهدفت البسطاء من الباعة المتجولين الساعين على لقمة عيشهم ووضعتهم على ظهور عرباتها ورمتهم خارج الحدود أو من خلال قبولها بأن تكون أداة طيعة بيد راعيها الإقليمي ضد معارضيها من الجنوبيين في الداخل ، وضد بعض اطراف الإقليم ، وتنازلها عن جزر الجنوب وممراته المائية وموانئه ومطاراته ومرتفعاته الاقتصادية كالمصافي وغيرها وبالتالي فإن كانت هناك أطراف تتحمل المسؤولية إلى جانب جماعة الانتقالي فهي أطراف صنعتها سلوكيات جماعة الانتقالي المتطرفة والحاقدة والمنطلقة من زوايا العقلية القروية التي تجد صعوبة في التأقلم مع ضروريات ومتطلبات التعاطي مع فضاءات السياسة المنفتحة وغير المنقادة ولا المسلوبة القرار !!

من كل ذلك ومعه تصريحات عضو مايسمى بمجلس القيادة الرئاسي الشيخ العرادة محافظ مأرب التي يؤكد فيها دعم مأرب لعدن بوقود الكهرباء طوال السنوات الماضية والذي لم يصدر عن جماعة الانتقالي اي تصريح او بيان يفند تلك التصريحات او يكذبها كل ذلك يتأكد من خلاله للمتابع المتزن والموضوعي مسؤولية جماعة الانتقالي الكاملة عن مآسي اهلنا في عدن وما حولها .

وختاما لو أن جماعة الانتقالي تحمل فكر ثورة حقيقية وتمتلك ادواتها لما عدمت الوسيلة في إيجاد حلول للمشاكل التي حولت حياة الناس إلى جحيم ولو من خلال توجيه الأموال التي تغدقها عليها (الوحدة الخاصة) والتي تنفقها الجماعة لتشويه مواقف معارضيها ولشراء الذمم واخضاع رقاب المناضلين واذلالهم وارغامهم على الالتحاق بها ، وتلميع وجوه عناصرها وقادتها ، ولشراء الاقلام ودكاكين الإعلام التي تعج بها الساحة الجنوبية ، وغيرها من أساليب المتاجرة الخاسرة والرخيصة ولكن الجماعة تاهت بين الثورة والدولة فلا أنها حافظت على الثورة ولا فلحت في الدولة!!

قد يعجبك ايضا