الخُطّة الخمسيّة _________________

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب/ عبداللّه الضّب

الخطة الخمسية هي مجموعة من الأستراتيجيات والبرامج التنموية والإقتصادية التي تهدف الحكومة في أي بلد إلى تحقيق ذلك من خلال دراسة الوضع قبل وضع الخطة وماسينتج عنه بعد وتكون مُزمّنة تقدر بخمس سنوات أي أنه خلال تلك السنوات تكون الدولة قد أستكملت إنجاز المشاريع المُعّدة،

حيث يتصدر الجانب التنموي والإقتصادي أولويات الخطة الخمسية فيما يتعلق بالخدمات التنموية تشمل الخطة الآتي:
1- التعليم
2- الصحة
3- الكهرباء
4-الماء
5- الطريق.

فيما يشمل الجانب الإقتصادي مجموعة من الخطوات التي من شأنها إزدهار الدولة وإنعاش المجتمع ويشمل الآتي:
1- الإهتمام بالجانب الزراعي
2- الإهتمام بالجانب السمكي
3- العمل على تطوير الإنتاج النفطي بمختلف مشتقاته
4-الإهتمام بالثروة الحيوانية
5- الإهتمام بالجانب السياحي.
حيث أن نجاح تلك الإهتمامات يُعد نجاح الدولة على كافة المستويات وتحسين الوضع المعيشي للفرد في المجتمع وإرتفاع نسبة دخل الفرد وبالتالي تُعد الدولة في مصاف الدول المتقدمة ،

وتتنوع تلك الإهتمامات منها ما يعرف بالإكتفاء الذاتي للدولة من تغطية السوق المحلي .
ومنها ما يعرف بعملية التصدير لإنعاش الخزينة العامة للدولة بالعملات الأجنبية للإستفادة منها في دعم السلع الغذائية وغيرها التي لا تتوفر البيئة المناسبة لها في تلك الدولة مما يلزم عملية الإستيراد ،

وهناك جوانب أخرى يشملها إعداد الخطة الخمسية منها
الجانب الإجتماعي والثقافي
الجانب الصناعي
بهذه النبذة البسيطة لا شك إننا تعرفنا عن الخطة الخمسية ولماذا تمت تسميتها بذلك وماهو دورها في نجاح المجتمعات وتقدمها ونموّها
أو فشلها وتأخر المجتمعات وتخلّفها.

إذن نتطرق إلى وضع اليمن الذي كانت رؤية المواطن اليمني شمالآ وجنوبآ تختصر في :
1- الحفاظ على أهداف الثورة اليمنية.
2- تنفيذ الخُطّة الخمسية.
3- تحقيق الوحدة اليمنية.
كانت الهتافات في كل المحافل في الشمال والجنوب تدعو إلى تحقيق ذلك،

منذُ فجر الإستقلال سواء في الجنوب من المستعمر البريطاني الذي في عهد إستعمار جنوب اليمن توفرت التطلعات التي ينشدها المواطن في جنوب اليمن بينما عجزت الحكومات في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عن تحقيقها بل إنه من المؤسف تم تعطيل وتدمير المنشآت التي أنشئت في عهد الإستعمار بسبب التخلف والجهل والصراع على السلطة الذي كان هدف للمتصارعين أنذاك،

فيما يتعلق بالوضع في شمال الوطن فلا يختلف عن ماهو حاصل في الجنوب بل أن الثورة في شمال اليمن كانت أكثر تطلّع حيث إن ذلك الوضع كان فاقد لمقومات الدولة على عكس نظيره في الجنوب، ومع ذلك كان هدف تحقيق الوحدة اليمنية هو السبيل لإستقرار الوضع مما يُسهم في خلق بيئة مناسبة لتنفيذ هدف تنفيذ الخطة الخمسية،

نصف قرن ونيف من ثورة سبتمبر وأكتوبر وثلاثة عقود منها بعد تحقيق الوحدة اليمنية إلى اليوم عجز اليمنيين من تحقيق أهدافهم المنشودة والتي تُعد أهداف أساسية ليست بالأمر الصعب والمستحيل ،
والأعظم من ذلك أن المواطن اليمني يخسر بين الفينة والأخرى ما هو متواجد بشكل متدّني من مقومات الدولة وأساسياتها حتى كاد اليوم يفتقر لها بشكل كلي،

تلاشئ ذلك الحلم وتلاشت تلك الرؤية في التقدم والنمو والإزدهار ومواكبة العالم حتى أصبح الحلم هو البقاء فقط دون صراعات داخلية تقضي على النسيج الإجتماعي بين مواطني الوطن مع بعض المطالب البسيطة التي تتوفر في أفقر بلدان العالم الثالث.

قد يعجبك ايضا
التخطي إلى شريط الأدوات تسجيل الخروج