بدوي الجبل المنصوري يكتب…. براءة للذمة

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب بدوي الجبل المنصوري :

الى الذين يتحدثون عن بدوي الجبل المنصوري على مواقع التواصل ويطعنون في ذمته و في اخلاقه ويتم رميه بالاتهامات الباطلة جزافاً ويقولون إنه خائن ومرتزق وعميل واخونجي ومترزق من وراء كتاباته وقالوا عنه مالم يقله مالك في الخمر وهذا كله لأنه يقول الحق ويعبر عن رأيه الخاص ولا يخاف في الله لومة لائم ، ولا له علاقة بأي طرف من أطراف النزاع في اليمن ،،،

لذاك نقول لهؤلاء و براءة للذمة انني لا اكتب الا بما اقتنع به انا شخصيا وليس لدي من يملي علي ووفق قناعاتي وقراءاتي الشخصية سواء كان ضد الحوثي او ضد الانتقالي او ضد الشرعية أو ضد التحالف الذي لم يعد تحالف لدعم الشرعية بل أُقِر بأنه تحالف لاحتلال اليمن وكذلك مجلس القيادة الرئاسي الذي الذي تم تأسيسه في الخارج خلافا لإرادة الشعب ولا يمتلك شرعية لا شعبية ولا برلمانية بل جاء من قبل دولتي الإحتلال السعودي الإماراتي ، لذلك من حقي أن أكتب واعبر عن رأيي ،،، وانني عندما أنكر على الحوثي او الانتقالي او الإمارات او ايران او السعودية او غيرهم وقوفهم مع اليمن او مع فلسطين إنما هذا بما اعلم ووفق حساباتي ومن خلال معلوماتي التي تؤكد أن الحوثي على وفاق مع اليهود ومع امريكا واسرائيل وان ما يحصل اليوم من معارك ماهي الا مسرحية كتب فصولها بيدن ونتياهوا وولاية الفقية في إيران وحسن نصر الله وإخراج دولة الإمارات وعمان.
واما الانتقالي فما هوا الا وحدة تنفيذى في جنوب اليمن وهو في سفينة واحدة مع الحوثي وطرفا انقلاب ممونان من الخارج وليس لديهما قضية حقيقية تخدم الشعب والوطن بل جاءا لتنفيذ اجندات خارجية ليس الشعب علاقة بها

ونعلم ان الحرب الحقيقية في البحر الاحمر بين روسيا وامريكا وسوف تسمعون قريبا عنها والتي تعتبر بداية لحرب عالمية ثالثة واما الحوثي وغيره فما هو الا أداة من ادواتها واما الإمارات فهي حليفة لإيران وهي من ترسل المسيرات والصواريخ للحوثي بالاتفاق معه على أن يأخذ هو الشمال وجزء من إيرادات النفط والغاز والإمارات والسعودية تتقاسمان الجنوب . وهذه حقيقة مثبوته وتعلم هذه الأطراف أن ماتفعله اصبح مفضوح ولكنها رغم ذلك لا تبالي بمن علم ومن لم يعلم لانها اصبحت جهات فوق اي قانون أو تشريع واباحت لنفسها كل شي بالقوة في المناطق اليمنية التي يقال عنها انها محررة ، وكذلك نعلم أن هناك حرب خفية بين السعودية والإمارات على ثروات جنوب اليمن ومناطقه الاستراتيجية وان الإمارات تستقوي ببريطانيا وامريكا واسرائيل وانها متفق معهم على احتلال عدن وسقطرى وأبين وشبوة ليتم استثمار هذه المناطق و استخدامها كقواعد عسكرية لصالح بريطانيا وامريكا ونعلم أن الأفارقة في عدن وما جاورها جزء من اللعبة وجزء من تدمير اليمن وهويته ونسيجه الاجتماعي والثقافي ،،

ونعلم أن مناطق اليمن بالإضافة لموقعها الاستراتيجي على بحر العرب والبحر الأحمر فإنه يحتوي على ثروات نفطية وغازية ومعادن تفوق ما تمتلكه اكبر الدول العظمى في العالم
بالإضافة إلى ميناء عدن الدولي الذي في حالة تشغيلية بأيدي أمينة وتحت سلطة يمنية حقيقية تتبع الشعب فإنه سيصيب موانئ الخليج بالشلل وستتوقف اهم مصادرها الاقتصادية وخاصة ميناء دبي الذي تنفق الإمارات المليارات للدفاع عنه خوفا من ميناء عدن وتعمل لذلك الف حساب
لذلك لن ترى اليمن خيرا والسعودية والإمارات عينها عليه فهما تعملان على تصدير الحروب والأزمات وتعملان على إفشال حكوماته وفرض الهيمنة على سلطاته الشرعية بل وصل الأمر أنها هي التي تنقلب على سلطاته الشرعية وهي اليوم من تعين رؤساءه ووزراءه ورؤساء حكوماته ، وهي من تصدر إليه الجماعات الإرهابية المسلحة في مناطق محافظة ابين وشبوة وحضرموت فما يحصل في اليمن من صراع وحروب وأزمات وتدهور لوضعه المعيشي وتأخر صرف مرتباته وضعف عملته هو بسبب الصراع الذي تصنعه دولة الإمارات والسعودية حتى وصلت في سبيل ذلك أنها تضع كل منها يدها في يد اليهود وتنفذ كل منها رغبات امريكا واسرائيل وتنازلتا لهما عن مبادئ واخلاق العروبة والإسلام وتخلت كلا منها عن القيود الدينية و حرية المرأة في بلدانهم وفتحت صالات الغمار وخانات الخمور والمراقص بالإضافة إلى دور العبادة الهندوسية التي انشأتها ودعت الناس للتعبد فيها وماخفي كان اعظم ..
فلا تلوموني أن انا كتبت عن هذه الجهات فأنا ككتاب لا نرتبط بأي جهة سياسية او اقليمية واننا نكتب بما تمليه علينا ضمائرنا ونعبر عما يحصل حقيقية لا خدمة لحزب او دولة خارجية وانما هي أمانة تحملناها على عاتقنا وسوف نستمر فيها ونتحمل في سبيل ذلك أذاها .
وليقولوا علينا مايقولون ،،
والله خير الحافظين

ملاحظة :
انا لست صحفي وليس لي علاقة بالصحافة ولا أجيد ابجدياتها وارفض تصنيفي على هذا النحو
فأنا اكتب واعبر عن رأيي بطريقتي فإن استحسنتوها فنعمّ هي وان كرهتموها ف فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيهِ خيرا كثيرا .
والسلام ختام

الكاتب والناشط السياسي
بدوي الجبل المنصوري

قد يعجبك ايضا