مقال ل: جمال لقم : ساسة و لكنهم أغبياء

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب جمال لقم :

يبلغ عدد سكان الصين ما يقارب المليار و نصف نسة و تبلغ مساحته ما يقارب التسعة مليون و ميتين الف كيلو متر مربع و على الرغم من تطورها الصناعي و الإقتصادي و وتنوعها المناخي و التضاريسي الا اني لم اسمع او اقراء يوما ان الصين مستعدة للتنازل عن اراضيها في تايوان و هونكونج و كذلك الحال بالنسبة لبريطانيا مع ويلز او أسبانيا مع كتالونيا او حتى كوبا مع جوانتانموا لان ذلك يعد من الثوابت الوطنية و السياسية لقادت و زعماء تلك الدول..

ونحن و منذ العام 2022م و قيادة المملكة العربية السعودية تعمل المستحيل و تبذل الغالي و النفيس لتشكيل مجالس سياسية و إجتماعية و مناطقية في المحافظات الجنوبية،، و السعودية تعمل على ذلك من باب ترى انه يخدم مصالحها و هذا شأنها و لكن المصيبة في بعض قيادتنا و التي ما تنفك ان تطل علينا بين الحين و الآخر ببيانات و تصريحات المباركة لكل خطوة تتخذها الرياض فيما يخص ذلك و كان آخر هذه التصريحات و المباركات ما صدر خلال اليومين الماضيين عن رىيس الحكومة السابق الذكتور احمد عبيد بن دغر و ناىبه المهندس أحمد الميسري و لا أدري انا أو غيري ما الذي يستفيد الوطن و المواطن من حالات التشطي و الإنقسام للوطن و على الرغم من المساحة الهاىلة للمملكة التي تقدر ب 830، كم مربع لكن هل يمكنها ان تسمح بإنفصال القطيف عنها او هل ستسمح لبن دغر ان يصدر تسريحة مؤيدا المطالب المناطق الشرقية في المملكة و التي لم تعد خافية على احد و كذلك الحال بالنسبة الميسري هل يمكنه الحديث بأية طريقة عن الظفاريين في جزىية بعيدة عن الشمولية السلطنة لا اظن ذلك لان في تلك الدول لا يمكن التفريط عن شبر من أراضيهم مقابل كرسيا في السلطة او مصلحة سياسية ما..

نتفق مع تلك القيادات في اننا نختلف مع المجلس الأنتقالي الجنوبي في نتجه و سياسته و إدارته لمناطق سيطرته و في أهدافه العامة و لكن هذا الاختلاف ليس بالضرورة أن نعالجة التفريط لمصالح الوطن و اهمها وحدته الإجتماعية و الوطنية.. فنحن مع معالجة الحقوق شرط ان لا تكون تلك الحقوق تستخدم لضرب وحدة الوطن..

المجلس الإنتقالي الجنوبي ليس الجنوب و أخطاءه تخصه كمكون و لا تعمم على كل الجنوب و من يعاديه يفترض ان يخصه بها لا ان يعادي الجنوب ككل و من باب ذلك نرى بعض القيادات الجنوبية التي شيطنة المجلس الانتقالي فقد بلغ فجور خصومتها و عداوتها له قد تجاوزه ليتم شيطنة كل ماهو جنوبي و فجور هؤلاء قد مبلغ مبلغه عند البعض من هؤلاء حتى انهم يبون ان يحى عتبه هو رمز الأغنية القمندانية اللحية و ليس الفنان فيصل علوي بل و قيل لي انهم يقولون الروبية التهامي نبتة مباركة و بوبية ابين نبتة شيطانية..

مثل هؤلاء هم أغبياء السياسة اما العقلاء فهم يدركون تبعات أخطاء هؤلاء على الوطن و الر:يس علي ناصر سبق له و ان صرح بالقول لسنا مع اعلان مودية او با كازم او غيرها و انها ليست الحل و ضربها على الوطن أكثر و هذا يمثل صوت العقل و لا عزاء للاغبياء الذين ينظرون تحت اقدامهم ليس أكثر..

و أتحدى بن دغر ان يقول كلمة واحدة فقط تؤيذ مطالب القطيفيين في مطالب إنفصالهم..

قد يعجبك ايضا