نقص العمالة تحدٍ جديد يواجه الاقتصاد الصهيوني

عدن الخبر
عربية ودولية

صحيفة ((عدن الخبر)) وكالات :

كشف تقرير نشرته مجلة ذا إيكونوميست البريطانية عن أن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه سلسلة من التحديات أبرزها نقص العمالة المتعلقة بالعمال الفلسطينيين الذي يعملون في إسرائيل.

وحسب التقرير، فإن العديد من الوظائف التي تتطلب مهارات منخفضة في إسرائيل يتولاها فلسطينيون من الضفة الغربية، يعمل 200 ألف منهم في إسرائيل أو في مستوطناتها.

وفيما أكد تقرير الـ “ذا ايكونميست” أن الاضطرابات في الضفة الغربية تعني أنه لا يسمح للعمال بعبور الحدود، للوصول إلى أعمالهم. يشير الواقع الصعب الذي يعيشه الاقتصاد الإسرائيلي من الداخل- إلى أن شللا تاما سيضرب الوظائف والأعمال التي يتولاها الفلسطينيون، كما أن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للعمال قد يشكل عاملاً إضافياً- إلى جانب محاولة إسرائيل عزل الضفة ومنع مخصصاتها المالية- من عوامل خلق جبهة تصعيد ضد إسرائيل. وفق ما عبرت عنه مخاوف الإدارة الأمريكية.

وكانت الولايات المتحدة أبدت قلقها من أن يؤدي التأخير في تحويل أموال الضرائب التي تعطيها للسلطة الفلسطينية إلى تقويض هذه السلطة وآلياتها الأمنية بشكل أكبر، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في الضفة الغربية، في خضم الأزمة في غزة. وفق ما كشفته صحيفة “معاريف” العبرية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعث رسالة، إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغه فيها أنه أصدر تعليماته بوقف تحويل أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية هذا الشهر. وطالب سموتريش بمناقشة عاجلة في المجلس الوزاري السياسي الأمني بشأن تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية.

وادعى وزير المالية الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية لم تُدِن الهجوم الذي نفذته حماس. ولذلك، ادعى سموتريش، أن أموال الضرائب التي تحولها إسرائيل إلى السلطة تستخدم في أنشطة ضد إسرائيل.

قد يعجبك ايضا