مداخلات أثرت السيرة الذاتية للأستاذ القدير والإداري المتميز محمد حيدرة سالم الفقيه (الجزء الثاني)

عدن الخبر
مجتمع مدني

صحيفة ((عدن الخبر)) يافع رصد – منتدى القارة التربوي – الاعلام التربوي – تقرير/فهد حنش أبو ماجد :

لليوم الثاني على التوالي نواصل نشر المداخلات والتعليقات على السيرة الذاتية للأستاذ القدير محمد حيدرة سالم الفقيه والتي قدموها الأساتذة الأفاضل في منتدى القارة التربوي وهي على النحو التالي:
*مسيرة حافلة بالتميّز والإبداع في نهضة التعليم وبناء الوطن*
وقدم الأستاذ القدير أحمد عوض علي الوجية مدير مكتب التربية السابق في مديرية رصد مداخلة تحدث فيها عن الصفات والمزاياء التي تفرد بها الأستاذ محمد حيدرة سالم منذ دراسته وخدمته في مجال التربية والتعليم وعمله في الأمن ووصفه بأنه أحد الكوادر التربوية التي أسهمت في نهضة التعليم في المنطقة وهذا نص المداخلة:
«أشعر بارتياح بالغ ونحن نستعرض مآثر وتضحيات هذه الشخصية التربوية والمجتمعية التي سطرت بنشاطها وعملها أروع صور الإنسان المتميز بنشاطه المبكر متفوقاً بدراسته.. نشيطاً في تنفيذ البرامج المدرسية، ومساهماً متالقاً في أنشطة التدريبات العسكرية الطلابية والأنشطة النقابية الطلابية والشبابية في إطار المدرسة وخارجها.
استمر الأستاذ محمد بحيوية ونشاط حين التحاقه بالعمل كمعلم ولحبه للعمل ومهنة التدريس اعطى كل ما لديه من البذل والعطاء رغم كل الظروف الصعبة التي رافقت مسيرة عمله نتيجة ظروف التباعد الجغرافي وصعوبة الانتقال بين مقرات السكن والعمل وصعوبة العيش، ومع ذلك كله عمل بكفاءة واقتدار معلماً ومربياً ومديراً ناجحاً لعدة مدارس للتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي وقائداً تربوياً في إدارة فريق التوجيه الفني بمديريات رصد وسرار وسباح..
لقد عرفته عن قرب وعايشته في ظروف العمل المشترك بمرفق التربية والتعليم بالمديرية وكان مثالاً للإخلاص والتفاني في تنفيذ مهام عمله بإتقان ومهنية وقد كان من بين أبرز الكوادر التربوية التي كان لها الفضل في نهضة وتطور التعليم في المنطقة ذلك ما بذل من جهود حثيثه في إرساء دعائم تطوير العملية التعليمية في إطار المدارس التي عمل بها وفي تعميم الأنشطة المدرسية الصفية واللاصفية.
لقد كان لتواجد الأستاذ محمد في قيادة فريق التوجيه الفني دور محوري وهام في وضع وتنفيذ برامج العمل الميداني وتنشيط عمل الهيئات التعليمية بالمدارس ونشاط شُعب المواد الدراسية ومعاينة وتحليل عمل المعلمين حيث يتم متابعة تنفيذ تلك المهام ورفع التقارير عنها لإدارة التربية لنعمل سوياً لمعالجة جوانب النقص في عمل المدارس التي يتم زيارتها وتعميم ما هو إيجابي للإستفادة منه في عمل ونشاط المدارس الأخرى.
افتقدنا الأستاذ محمد بنقله للجهاز الأمني باعتباره أحد أبرز كوادر التربية والتعليم بالمديرية معلماً مقتدراً ومديراً نشيطاً وموجهاً متفوقاً امتلك الكثير من صفات النبل والأخلاق واحترام قدسية العمل ومهنيته ومن أبرز الشخصيات التي كان لها دور فاعل في نهضة التعليم وتطوره وتحقيق التنمية المجتمعية في إطار المنطقة خاصة والبلاد عامة.
لقد ظل يمارس نشاطه المهني بالتدريس وفي مجال عمله الأمني الجديد وظل مثابراً مجتهداً في تطوير مهاراته وقدراته لنيل المعارف والعلوم المرتبطة بوظيفته وعمله الجديد ونال بعض مما يستحقه من الترقيات والتي لم ترتقي إلى مستوى الاستحقاق المطلوب.
أننا لن نستطع أن نتحدث عن مكانة وفضائل هذه الشخصية التربوية والمجتمعية إلا بالقدر اليسير، فله منا كل التقدير والاحترام والشكر الجزيل وعظيم التحايا وخالص الود والثناء على كل مابذل من جهود وعطاءات تتذكرها الأجيال وتدون في وقائع تاريخ المنطقة والأجيال التي رافقت مسيرة حياته من معلمين وتربويين وطلاب واقطاب المجتمع المحلي ممن عايشوا وعملوا مع هذا الكادر الوطني.
متمنياً للأستاذ محمد العمر المديد ودوام الصحة والعافية، وكلنا امل أن يحظى بألأهتمام الواجب والكافي من قبل ذوي الأختصاص للرعاية والأهتمام بمثل هذه الهامات العملاقة التي كان لها دوراً متميزاً في نهضة وتطور التعليم والتنمية المجتمعيه في إطار المنطقة خاصة وعلى مستوى الوطن عامة.»

وعلق الأستاذ القدير أحمد عبدالله أحمد سعيد على سيرة الأستاذ محمد حيدرة سالم بالتعليق التالي:
«سيرة عطرة للأستاذ محمد حيدرة سالم
فهو يمتاز بأخلاق عالية وسعة الصدر في التعامل مع الآخرين مما كسبه احترام المعلمين والطلاب والمواطن وكانت هذه الصفات سبب في نجاحه في الإدارة المدرسية والتربوية.
كان الأستاذ محمد مثال في حبه لعمله ومهنته وملتزم في الدوام المدرسي والإداري وهذا سبب ثاني من أسباب نجاحه في عمله.
الله يعطيه الصحة والعافية ويطول في عمره، والشكر موصل للأستاذ طاهر حنش أحمد على الجهود التي يبذلها في إبراز سير المعلمين.»
*شخصية اتسمت بالطموح والعطاء*
وشارك الأستاذ القدير صلاح زيد بن صفر بمداخلة تحدث فيها عن الرصيد الكفاحي للأستاذ محمد حيدرة سالم الذي لخصه بجانبين هما المهام الإدارية والفنية والأمنية التي تحملها خلال فترة عمله التربوي والأمني، ونظرته المستقبلية في الرفع من مستواه التعليمي لمواكبة متطلبات المرحلة وهذا ما جاء في المداخلة:
«من خلال تتبعي للسيرة الذاتية وما جاد به بعض الزملاء من إشارات وتعقيبات لمواقفه ومحطاته العملية التي شغلها خلال خدمته في السلك التربوي والأمني وجدت نفسي كغيري أمام شخصية تمتلك رصيد كفاحي مشرف زاخر بالجهد والعطاء جعلته أن يكون علم من أعلام العملية التعليمية وروادها.
وألخص ذلك بجانبين هما:
– اولاً: حب العمل والإخلاص في أداء واجبه وطموحه في الارتقاء بقدراته وخبراته ويتضح ذلك من خلال العمل في أكثر من مدرسة وتحمله مهام قيادية هامة فيها، وكان ذلك بوقت مبكر بداية سنين خدمته، وهذا دليل قاطع على ما يتميز به من صفات الجد والأجتهاد وامتلاكه قدرات عملية وعلمية تربوية وإدارية وما لازم ذلك من طموح جعله ينال ثقة القيادة ليكن خير من توكل له تلك المهام حيث كان مشهود له بالنجاح ووفق في كل مهامه.
ثانياً: الجد والأجتهاد والنظر الى المستقبل حيث كان طموح في التطوير الذاتي وكان هذا الطموح أهم أهدافه لنيل مؤهلات علمية تواكب عمله وحياته المستقبلية، هذا ما اتضح من خلال سيرته حيث استطاع بكل جد وعمل على رسم خارطة طريق تمكن من خلالها التوفيق في تطوير مؤهلاته العلمية أثناء خدمته ابتداءً بنيل شهادة الثانوية العامة وتواصلأ لنيل درجة البكلاريوس الجامعي وبتخصص نادر ومرموق في اللغة الإنجليزية.
كان لي الشرف بالتعرف على الأستاذ محمد وذلك عند ما كان مديراً لثانوية رصد كشخصية لها مكانتها في العمل التربوي بالمديرية، وكذا من خلال لقاءات العمل في الاعوام 1987م و1988م عند ما كان رئيس الدائرة الفنية بإدارة التربية رصد حيث كنت أنا مدير لمدرسة العدنة.
وأود الإشارة إلى إحدى البصمات الأيجابية التي شهدتها إدارة التربية والتعليم رصد خلال الثمانينات وتتمثل في الدفع ببعض المدرسين للالتحاق بالكليات التربوية للتأهيل والذي يعتبر ذلك من الأعمال الإيجابية التي كان لها أثر في تعزيز العملية التعليمية في المدارس، وهنا أعبر عن شكري وامتناني للقيادات التربوية حينها، واتقدم بالشكر والتقدير للأستاذ محمد حيدرة الفقيه رئيس الدائرة الفنية بإدارة التربية رصد حينها الذي كان له اسهام في ترشيحنا للتأهيل في مساق الدبلوم للعام الدراسي 1989/1988م.
وختاماّ أتمنى للأستاذ محمد حيدرة الفقيه دوام الصحة والعافية.»

وعلق الأستاذ القدير حمود فاضل النوبي على سيرة الأستاذ محمد حيدرة سالم بالتعليق التالي:
«للأستاذ القدير محمد حيدرة سالم سيرتين عطريتين تربوية تعليمية وعسكرية أمنية أجاد مهامه بكل اقتدار ونزكي ما ورد في سيرتيه التربوية إداري وموجه فني ومعلم وضابط عسكري متميز في مهامه الأمنية برتبة عقيد.
كل تلك المواصفات تنطبق عليه بإمتياز نهنئ الأستاذ محمد على سيرته الفريدة ونتمنى له دوام الصحة والعافية وله خالص الاحترام والتقدير وللأخ الأستاذ طاهر حنش أحمد لمجهوده في جمع المعلومات وتحياتنا لكل من اسهم في المداخلات والتعليق وللأخوة إدارة وأعضاء منتدى القارة التربوي.»

*نموذج للإداري النموذجي والمعلم المتميز*
وشارك الأستاذ القدير شيخ عوض النوباني مدير مكتب التربية السابق بمديرية سرار بمداخلة مختصرة أشار فيها إلى الكفاءة الإدارية والمهنية للأستاذ محمد حيدرة سالم، وتحدث عن أخلاقه وعلاقاته الإنسانة مع الجميع وهذا ما جاء في المداخلة:
«سررت وأنا أتصفح سيرة الأستاذ القدير والمربي الفاضل محمد حيدرة سالم الذي عرفناه بوقت مبكر منذ سبعينات القرن الماضي عندما كان معلماً بمدرسة الطلائع الثورية سرار سابقاً «مدرسة الشهيد محمد عبد عبدالله حالياً» ثم مدير للمدرسة، وفي الثمانيات عندما كان مدير لثانوية رصد وتنقل خلال عمله في مدراس مختلفة فهو نموذج للإداري النموذجي والمعلم المتميز..
يتمتع الأستاذ محمد بأخلاق عالية ويحظى باحترام الجميع وعلى الرغم من تركه للعمل التربوي وانتقاله إلى العمل العسكري في مجال الأمن السياسي إلا أنه ظل محافظاً على علاقته بالجميع ولن نسمع يوم من الأيام أنه اختلف مع أحد، فقد كسب بأخلاقه العالية خلال فترة عمله التربوي والعسكري حب الناس له، فمن أحبه الناس أحبه الله.
مهما كتبنا عنه لن نفيه حقه فتحية شكر وتقدير لأستاذنا القدير محمد حيدرة سالم.»

قد يعجبك ايضا