إنتفاضة غضب مرتقبة في عدن إحتجاجا على تدهور خدمة الكهرباء وسط صيف حار وساخن ———————————-

عدن الخبر
اخبار عدن

صحيفة ((عدن الخبر)) عدن/ تقرير خاص:

تجرى تحضيرات واسعة لانطلاق انتفاضة غضب شاملة يقوم بها أهالي العاصمة عدن وذلك احتجاجا على التدهور غير المسبوق لخدمة الكهرباء في ظل صيف حار وساخن تشهده المحافظة وسط انقطاعات طويلة للكهرباء وغير مسبوقة في أي مرحلة أثقلت كاهل المواطنين وزادت من معاناتهم الإنسانية.
ومنذ مطلع صيف هذا العام وتشهد عدن أجواء حارة وساخنة تلذذت فيها سلطة الأمر الواقع بتعذيب الناس من خلال إطالة ساعات انطفاء الكهرباء متذرعة بنفاد الوقود كعادتها كل صيف من كل عام دون أن تستشعر المسؤولية تجاه مواطنين زادت معاناتهم جراء تلك السياسات التي تمثل ابشع انتهاك لحقوق الإنسان.
ويتزامن انقطاع الكهرباء عن عدن والذي لم تشهد مثيله من قبل مع انعقاد اللقاء التشاوري للإنتقالي الذي كلف انعقاده صرف أكثر من أربعة مليار ريال يمني في وقت تبذر فيه الموارد المالية لعدن ومقدراتها التي تستنزفها قوى الفساد والعبث فيما تعاني المحافظة من أسوا الخدمات الأساسية المرتبطة بحياة الناس اليومية.
وقال نشطاء إن عدن عن بكرة ابيها سوف تنتفض اطفالاً وشيوخا ونساءاً ورجالاً وشبابا ضد الفاسدين والمفسدين المسيطرين على عدن بقوة السلاح والعاجزين عن النهوض باوضاعها المتردية .. مشيرين إلى ان عدن لن تموت مادام فيها رمق ينبض.
وقال مواطن غاضب ساخط على تدهور خدمة الكهرباء : انا عدني انا حر ، نموت احراراً مرفوعي الرأس ولا نموت إذلة او عبيداً في حر النهار وظلام الليل.
وأكدوا بإصرار أنهم مثلما قاومت عدن بابنائها الغزاة ستقاوم كل من يعمل او يسعى بتعذيبها باطفاء الكهرباء وافتعال ازمات الخدمات لمعاقبة اهلها .. لافتين إلى أن عدن لن تموت وابناءها يعشقون الموت بالساحات ويرفضون الموت بالحر والصيف الساخن .. منوهين بان عدن بأهلها وناسها وشجعانها سوف تنتصر وان ثورة الغضب القادمة ستقول كلمتها بارادة حرة شجاعة.
وكشفت مصادر طبية عن ارتفاع حالات الإصابة بالاختناق وضيق التنفس والدوار الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة والجو الحار والساخن لاسيما بين كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة وان هناك حالات عديدة من الوفاة تشهدها عدن يوميا .. لذلك فإن غضب أهالي عدن يمثل انطلاق ثورة عارمة ضد من ينعمون واسرهم بالمولدات والتكييف ولا يستشعرون معاناة عدن واهلها الذين يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية اللائقة.
وأشاروا إلى أن الانتقالي كسلطة أمر أمر واقع ينجح في عقد اجتماعات بمشاركة المئات من أنصاره بقاعات مكيفة يصرف عليهم المليارات من الريالات ولكنه فاشل في ادارة مدينة صغيرة بمساحة عدن ويحول دون توفير ابسط الخدمات الأساسية لها كالكهرباء والماء والتطبيب ولو بالحد الادنى ولذلك فتلك السلطة لديها مشروع تدمير وتعطيل وإعاقة وحرمان أهالي عدن من أبسط حقوقهم الإنسانية المشروعة .. ولذلك يتداعى المواطنون اليوم للتحضير لانطلاق انتفاضة شعبية عارمة لفرض التغيير لاجلك يا عدن.

———

قد يعجبك ايضا