رسالة الى قادة الحرب في “عومران” .

135

عدن الخبر
مقالات

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب/بدوي الجبل المنصوري

ماهوا سر معركة عومران ولماذا كل هذه الضحابا في صفوف قواتنا الأمنية المقاتلة هناك ، وكل هذه الاعداد الهائلة من القتلى والجرحى من ابنائنا وقياداتنا في معركة “عومران” ولماذا لا نسمع عن اعتقال او سقوط ضحايا في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة ؟! امرك غريب يا “عومران”

فإذا كان كما قيل ان القوات تواجه عبوات ناسفة والغام ولاترى أثر للعناصر الإرهابية اذا فالمسألة مسألة فنية فقط ،،
وانا انصح القيادة الميدانية في عومران ان تسلم المنطقة للمركز الوطني للتعامل مع الالغام و هذا المركز سيقوم بإنزال فرق النزع والتطهير وفرق المسح الفني

وما على القوات المرابطة هناك الا تأمين المنطقة وتوفير الحماية وتقديم الدعم اللوجستي
واما بقائهم هناك مع هذه النتائج المخزية والغير مقبولة فأعتقد ان هذه القوات لاتريد للعملية العسكرية ان تنتهي في المنطقة الوسطى وانها جائت لتبقى ولم تأت لمحاربة الإرهاب وملاحقة العناصر الأرهابية المسلحة ،،

قوات عسكرية وامنية بقوام ستة الوية وكتائب وسرايا مدعمة بالعتاد العسكري ومعدات قتالية واسلحة نوعية متطورة وبمختلف انواعها الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وبدعم لا محدود وبجاهزية قتالية لم تكن تمتلكها القوات المسلحة في الجيش الوطني _قبل تدميره من قبل التحالف_ ،
كل هذه وقفت عاجزة امام مجموعة من الأفراد من العناصر الإرهابية المتطرفة والخارجة عن القانون والله ان الأمر يثير الريبة والشك ويدعو الى الحيرة ،،

في مثل هذه الايام من العام 2012 م خرج شخص واحد يدعى توفيق الجنيدي الملقب ب”حوس” يدعو لقتال القاعد وفي خلال ايام تم تشكيل اللجان الشعبية من شباب وطلبة مدارس ومدرسين وعمال ومواطنين مدنيين ليس لهم اي علاقة بالعمل العسكرية وقضوا على القاعدة و الجماعات الارهابية في لودر والمنطقة الوسطى الذين كانت اعدادهم بالآلاف ومدحجين بكل انواع الاسلحة والمقذوفات والالغام والعبوات الناسفة وكل هذا بدعم فردي لامرتبات ولا ميزانية ولا اسلحة نوعية ولا متطورة ،، وللعلم قيادات اللجان الشعبية آنذاك رفضوا استخدام ايرادات المديرية ولم يفرضوا الجبابات على المواطنين ولم يفرضوا اي ضريبة على واردات البضائع والسلع التجارية في المنطقة الوسطى ورفضوا دعم الأحزاب والمكونات السياسية المشروطة وكانت كل ام وكل اخت تطبخ لابنائها واخوانها وكان الدعم ياتي من البيوت لادعم خارجي ولا ميزانيات تشغيلية ،،
رحم الله الشهيد توفيق الجنيدي ورفاقه ،،،

ياريت اذا عاد حد موجود من قيادات او افراد اللجان الشعبية ويقرأ مقالتي هذه يتحرك الى عومران ويعمل لهم محاضرة مختصرة للقوات هناك يمكن يستفيد منها عمداء الحرب وقاداتها في معركة سهام ابين .. التي اطلقوا عليها سهام الشرق ولكنها للأسف غرزت في المحفد ولم تصل حيث قالوا انهم يريدونها لتحرير حضرموت والمهرة .

بدوي الجبل المنصوري

قد يعجبك ايضا