انثى الظبي أضاعت الجنوب

62

عدن الخبر
مقالات

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب العميد الجريح عادل العزاني “ابو بيان” :

بداية/ بعد نصر عدن
الشعب الجنوبي في عدن سهن من الظبية لبن ولكن خيبت امال الشعب الجنوبي للاسف

قيل في الامثال ساهن من الظبية لبن…
ليس لأن اناث الظبى ليس لبون وانما لصعوبة منال هذا الحليب من الانثى ..
حتى صغارها يجدون صعوبة في الرضاعه من أمهاتهم ..
والام نفسها تجد صعوبه في ترويض صغارها للعدوانية الموجوده فيهم
وتلك علاقات وصفات حيوانيه لاتنطبق على البشرية اطلاقا…

وهذا ما أضاع القضية الجنوبية تطبعوا بالصفات الحيوانيه والغوا عقولهم وتفكيرهم مع دول الجوار والاقليم أو بالأصح مع التحالف ونسوا أنهم يناقشوا أمور جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وان شئتم ياقرابيع دولة الجنوب العربي وفي الاخير لا جنوب عربي ولا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبيه …

وقد.ضاع الجنوب من الانفصال أو في فك الارتباط أو الأقاليم أو أي تسميه سميها كما تشاء … والخلاصة ضاعت الجنوب واحلام الشعب الجنوبي وحكومته المتمثلة بالشرعية والانتقالي…
وهم يسهنوا من الظبية لبن
قيادة الشرعية باستثناء الميسري سهنوا من التحالف الخير ولم يجدوا هذا الخير فلما أدركت قيادة الحكومة الشرعية المتمثلة بهادي لما أدركت المؤامرة على اليمن عامه والجنوب خاصة بدى يلعب معهم بتقديم تنازلات كثيره ضنا منه أنه ذكي ولعله كان يسهن البن. وانه سيلعب عليهم ..
لكن التحالف أدرك تفكيره وسهنه باللبن سنوات وحين أدرك أن التحالف كان يسهنه قام ليشتد ويقوي ساسه وهنا انقضت عليه الظبيه بالإقامة الجبريه …

وفي نفس الوقت وبينما المثل كان قائم بين هادي والتحالف أيضا كان قائم بين الإمارات وقيادات الانتقالي سهنوهم بالجنوب وفك الارتباط لدولة الجنوب وضع خط تحت كلمة سهنوهم وخط احمر…
اي انهم تفننوا معهم بالسهان حتى اشلوا تفكيرهم ولم يطلبوا حتى ضمان دولي أو إقليمي من الامارات لفك الارتباط لدولة الجنوب ..
نفس الأنثى ونفس الثدي الذي سهن منه هادي سهان فقط دون شرب أيضا سهن به الزبيدي وسهان فقط دون شرب ومن نفس الثدي للانثى اللعينة..

وما أن ازيح بهادي من المشهد … واستبعدوا الميسري لانه لم يسهن من الظبية لبن استبعدوه استبعاد ومعه من ابعدوهم ونفوهم / وهمشوا من همشوا واخرسوا من اخرسوا ممن كانوا ساهنين من الظبية لبن ..

كأمثال هاني بلا بريك ولك أن تعدد ولاحرج ممن سهنوا من الظبية اللبن وبازاحة هادي تنقض الظبية على عيدروس ونفس مصير هادي إقامة جبرية …
وأثناء صراع السهان بين قيادات الشرعية وقيادات الانتقالي سيطرت أبين والضالع وبكل صراحة وهذا بيت القصيد سيطرت أبين والضالع على زمام الأمور في الجنوب ولا قوة كانت ولا صراع كان الا قوتهم وصراعهم وكل طرف يضن أنه المفضل الظبية والمنتصر بينما الانثى الظبية كانت تشتغل الطرفين شغل نظيف سهان في سهان لكل طرف ولك أن تعدد المواقف والحروب في المعاشيق وشقره والخ واتفاقية الرياض والحوادث والانفجارات في المنصات والمطار والخ وعدد ولا حرج وفي الاخير لقاء الاشقاء المتحاربين في الشيخ سالم وشقره وقرن كلاسي وتصالحوا …
وفي هذه الأثناء وتلك المحافظتين هي المسيطرة في الجنوب …
أتوا القيادات والضباط والإعلاميين والعوام والخ الا من كانوا أصحاب قيم مبادى …

اتو من ماتبقوا من المحافظات والمناطق الأخرى المهمشة أيضا بنفس شعار المثل القائل ساهن من الظبية لبن فكل من تبقوا من المذكورين من بقية المحافظات سهنوا من هادي وعيدروس اللبن لعله يجد له منصب أو جاه في السلطه أو مال والى الان لم يزل هذا المثل قائم حتى اللحظة …
الا من رحم ربي مات وهو رابط على بطنه ولم ينجر وراء لبن تلك الأنثى اللعينة ..
مات بمبادائه وقيمه وثباته وعلى سبيل المثال لا الحصر المحافظ الشهيد جعفر محمد سعد والادريسي وأحمد سيف وابو اليمامة وجواس والعدني والرواي ووووووالخ رحمهم الله
وهكذا تلك الأنثى ضيعت الجنوب بالسهان..

وأصبح المثل هو سيد الموقف ولم تخرج قطره لبن من ثدي تلك الظبية اللعينة سهان في سهان في سهان في سهان ولازال السهان مستمر …
وشلني يادريووووووال

وللحديث بقية

*✍️العميد/عادل العزاني*
*ابوبيان*

قد يعجبك ايضا