عبدالكريم العلوي يكتب.. لست مغرورا .. ولكن لايشرفني الحضور ، لمؤتمر الموتسيين والمفسبكيين ..

77

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) ✒️ عبدالكريم محسن العلوي .

منذ أمس الأول اخذت رسائل بعض الزملاء الحيز الأكبر في تواصلهم معي عبر التواصل الاجتماعي أو رسائل sms ، كل تلك الرسائل الموجهة لشخصي تضع السؤال التالي ،،
هل انت مشارك في مؤتمر الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين ..!!

كانت اجابتي واضحة بكل صراحة ، بأنني لست مغرورا ، ولكن للاسف لايشرفني الحضور والتواجد في ذلك التجمع الذي لايمثل بالحقيقة مايسمى نقابة الصحفيين ولا يمثل الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين عامه ..

للاسف كنا نتمنى من المجلس الانتقالي الجنوبي أن يكون أكثر مصداقية لملمت الشمل الجنوبي ، وسباقا في توحيد الكلمة والهدف لكل أبناء الجنوب ، بدلا من تعميق التمزق والتفريخ ، الذي لايخدم اللحمة الجنوبية ،،

مع الاسف مؤتمر خاص بالصحفيين وغياب عمالقة الصحافة ومؤسسيها و رؤساء تحرير الصحف وبعض المواقع الغير منقوله من المجلس الانتقالي ، ذلك الموقف وضع المجلس الانتقالي الداعم لذلك المؤتمر في موقف لابحسد عليه .. حيث اعتمد المجلس الانتقالي على التقارير وكشوفات اللجان التحضيرية التي رفعت لقيادة الانتقالي بأن المؤتمر بمثل كل صحفيين الجنوب .. والحقيقة بأن الحضور بالنسبة للصحفيين الحقيقيين لاتشكل حتى نسبة 5% والبقية من المؤتسيبن والمفسبكيين وذوي العلاقة والقرابه باللجنة التحضيرية والمطبلين باسم كلنا (زايد الخير) ..

حيث رصدت لذلك التجمع الغير شرعي حسب المصادر بمبلغ خمسة ملايين دولار تكلفة ذلك التجمع الخاص بمؤتمر صحفيين الانتقالي وماخفي كان اعظم ..

الأمر الذي يؤكد أن المبلغ المصروف على المؤتمر قد فاق بكثير ما هو معلن عنه ..

و من جهة أخرى واجه المؤتمر سخطا شعبيا كبيرا من الكثير من الجنوبيين الذين اعتبروا أن هذا البذخ يأتي في ظل أوضاع كارثية يعيشها الجنوب و شعبه المكلوم المغلوب على أمره ..

اخيرا اقول لي الفخر والاعتزاز بأنني لم اتشرف بالحضور ، ويكفيني فخرا واعتزازا في عضويتي بنقابة الصحفيين اليمنيين منذ 1985م حينها كانت النقابة باسم .. منظمة الصحفيين اليمنيين …قبل الوحدة .. ومازلت احتفظ بالبطاقة التي تحمل رقم (517) عضوية عاملة حينها كنت مدير مكتب رئيس التحرير لصحيفة الراية والجندي . التابعة للقوات المسلحة .. وتجديد بطاقة العضوية في 1993م من قبل نقابة الصحفيين اليمنيين ..

يكفيني فخرا بأنني عملت على تأسيس ورئيس لتحرير أكثر من أربع صحف حزبية ومستقلة .. أسبوعية وشهريه … ومازلت متواصل حتى يومنا هذا في الكتابة والتعبير في مختلف الوسائل والمواقع الإعلامية والاخبارية ….

تحياتي للاستاذ
*فتحي بن لزرق* والاستاذ شيخ الصحافة المتألق دائما
*علي منصور مقراط* .. وكل الشرفاء من الصحفيين الذين لم يشرفهم الحضور ذلك المولود الغير شرعي …..

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

قد يعجبك ايضا