*#عدن_مدينة_ذات_قدسية // بحث// وديع أمان*

480

 

 

 

صحـيفة ((عـدن الخــبر)) خــاص
بحث :#وديع_أمان

 

 

دائماً نقول بأننا نعيش في مدينة تاريخية بهدف التعريف بأن مدينة “عدن”
هي مدينة تاريخية بإمتياز ، والباحث أو المطلع على التأريخ القديم يُدرك
تماماً معنى ذلك، لكن الحقيقة “عدن” أكبر بكثير من كونها مدينة تاريخية
بل هي مدينة ذات قدسية إلآهية ومكانة رفيعة عند الخالق ،
ومن خلال إهتمامي وشغفي بقراءة التاريخ وجدتُ بأن جاء ذِكر “عدن”
في “كتاب التوراة” وتحديداً في “سفر التكوين” في قصة قتل قابيل –
قايين (Caine) كما يسمي عند اليهود- لأخاه هابيل، جاء مايلي :

“فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ، وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ.” (التكوين 4: 16)
عندما نتحدث عن قصة قابيل وهابيل فنحن نتحدث عن
بداية الخلق والبدايات الأولى للتأريخ البشري

وتشير المصادر بأن نزول التوراة على النبي موسى (عليه السلام)
كان قبل ميلاد المسيح ب 1312 سنة

ثم وبعد 1890 عاما من نزول التوراة، نجد بأن ذِكر “عدن” جاء في
الأحاديث النبوية الشريفة على لسان أشرف الخلق والمرسلين (محمد)
الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه، عندما حدثنا عن العلامات
التي تسبق قيام الساعة وكان من ضمنها
(نار تخرج من قعر عدن تطرد الناس إلى محشرهم)
وعند الحديث عن (علامات الساعة) فنحن نتحدث عن نهاية العالم
و نهاية الخلق ونهاية التأريخ البشري

ونستخلص من ذلك بأن “مدينة عدن” دون سواها، قد ذُكرت في الكتاب
السماوي (التوراة) عند بداية الخلق ثم ذُكرت في الحديث النبوي الشريف
عند نهاية البشرية ، وهذه دلالة واضحة على أن “مدينة عدن” مدينة
ذات قدسية ومكانة متميزة عند الخالق سبحانه وتعالى .

قد يعجبك ايضا