العلامة القائد بشير المضربي محرر الجنوب الأول . .. …. أولهم يوم النداء وأصدق قائد في الفداء………

42

عدن الخبر
كتابات حرة

صحيفة ((عدن الخبر)) كتب …معين الصبيحي …..

” المعرفة رأس مالي؛ والعقل أصل ديني؛ والشوق مركبي؛ وذكر الله أنيسي؛ والثقة كنزي؛ والعلم سلاحي؛ والصبر ردائي؛ والرضا ء غنيمتي؛ والفقر فخري؛ والزهد حرفتي؛ والصدق شفيعي؛ والطاعة حبي؛ والجهاد خلقي وقرة عيني ”
هذا ما قاله الخليفة والفيلسوف و الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن فضل الجهاد في سبيل الله وحب الوطن والدفاع عنه دون مقابل؛
وهذا اليوم ما نراء ة أيضا” في الشاب العلامة والقائد الجنوبي الأصيل والمغوار بشير المضربي الذي مشى في درب طلب العلم الشرعي والجهاد في سبيل الله واعلاء كلمة الحق والدين ونيل الشهادة والقضاء على الفساد وردع الظلم والاستعباد وإخراج العباد من الظلمات إلى النور ونشر محاسن الإسلام.

لقد وهب العلامة بشير المضربي نفسة وروحة لشيئين وهما طلب العلم الشرعي حتى صار علامة مزكى من قبل كل العلماء ومشايخ العلم داخل الوطن وخارجة والشي الثاني هو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن بلده؛ حيث قاد سفينة الدعوى في جنوب اليمن عامة؛ وفي مناطق الصبيحة بمديرياتها الثلاث خاصه وهن طور الباحة؛ وكرش؛ والمضاربة؛ وراس العارة بمحافظة لحج..

لقد كان يجوب كل انحاء بلادة سيرا”على الاقدام من مديرية إلى أخرى لنشر الدعوة وسنه محمد صلى الله علية وسلم دون كلل أو ملل أو انتظار مقابل على ذلك حتى سخر الناس منه واتهمتة بالجنون؛ وعانى مرارة الفقر والاذى الكبير في سبيل الدعوة إلى الله حتى اوجد جيل كامل من الرجال والنساء ملتزم بكتاب الله وسنة رسوله الكريم.

ولما للجهاد منزلة عظيمة في الإسلام؛ وقد عده بعض العلماء ركنا من أركان الإسلام ووصفه رسول الله صلى الله علية وسلم بأنه (ذروة سنام الدين ) لقد كان العلامة بشير المضربي يجاهد المليشيات الحوثية في دماج في محافظة صعدة حيث ضحى بخيرة رجاله؛ هناك وعندما غزت المليشيات الحوثية الجنوب وحاصر ت العاصمة الحبيبه عدن كان العلامة بشير المضربي القائد الأول للعمليات والمعارك بالجنوب وذلك بتزكية من كل علماء دول الجوار حيث كان بيده كل دعم التحالف من سلاح ومال واليات وكل مايلزم للدفاع عن أرضة .
ولان الوطن بحاجة إلى رجال يقودونه وإلى شجعان يدافعون عنه وإلى شهداء يعبدون الطريق ويكتبون ميلاد فجر جديد …… كان القائد بشير المضربي في مقدمة الصفوف القتالية دون الخوف من الموت بل قام أيضا بأ أيقاض قادة الجنوب العسكريين من البيوت ودعمهم ومنهم اللواء أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج حاليا؛ والقائد العسكري الجنوبي المعروف سيف البقري. والقائد العسكري الجنوبي المعروف فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة واخرين وذلك من اجل تحرير محافظة عدن خاصة؛ والجنوب عامة وكان له شرف تحرير الجنوب ومحافظة لحج وكرش والعند والوازعية وباب المندب وراس عمران وجعوله.

ويتسم هذا القائد والعلامة بحبه للخير؛ ويحث على طاعة ولي الأمر وبتواضع شديد حيث ترك المناصب والشهرة والمال والظهور الإعلامي بحجة أن الجهاد في محافظة عدن عندما كانت محاصرة كان فرض واجب على كل أبناء البلاد وان الجهاد بعد تحرير الجنوب إذا قام به البعض سقط عن الكل؛ وبما أن الشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة وأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة في ميادينه الواسعة وبأساليبه المتعددة يعود البطل بشير المضربي للمشهدمنذ أشهر بسيطة من خلال تكليفه من قبل أصحاب القرار بتشكيل قوات حكومية ستسهم اسهاما” فعالا” بكل تا كيد في حفظ الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب و تحرير الوطن وبناء الدولة..
واخيرا” أدعو كافة ابنا ء الجنوب خصوصاً” ابنا ء الصبيحة بالالتفاف حول هذا القايد العظيم والالتحاق بة فتلك فرصة لاتعوض فمثل هولا الرجال الثقات الاخيار يعتبرون قارب الامل وسفينة النجاة الوحيد التي بلا شك ستقود البلاد والعباد إلى بر الأمان واهم شي هو حسم الأمر مع الحوثي وتوقف الحرب وان يعم البلد الامن والاستقرار والأمان والسلام ويبدا ء الحوار وياخذ كل ذي حقا” حقة وبالنسبة للجنوبيين مطلوب الصبر والشجاعة والتوافق وتوحيد الصفوف ولايضيع حقا” وراء ة مطالب..

قد يعجبك ايضا