المارمي يوجه رسالة هامة إلى قيادات ونُخب محافظة أبين

158

عدن الخبر
اخبار محلية

صحيفة (عدن الخبر) خاص :

وجه الكاتب والصحافي محمد المارمي رسالة هامة إلى قيادات ونخب ومثقفي وإعلاميو محافظة أبين،دعاهم فيها إلى ضرورة رص الصفوف والتوحد خلف كيان واحد،وتناسي خلافات الماضي والانطلاق نحو آفاق السلام والعمار والمستقبل المنشود.

نص الرسالة …

(بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،وبعد فلا يخفى على أحد ما وصلت إليه الأوضاع المزرية التي تشهدها محافظة أبين في كافة الخدمات وعلى كافة الأصعدة،وحالة الانقسام والتشضي التي خلفتها الأحداث الأخيرة خصوصاً،والتي جعلت من محافظتنا الغالية مسرح لتصفية الحسابات بين الأقطاب المختلفة والمتضادة من قوى محلية وخارجية ،والتي أثرث أثرًا بالغا وعمقت الجراح التي لم يشفى منها جسد”أبين”،خلال مراحل الصراع المختلفة التي شهدتها،والتي أهلكت الحرث والنسل واعادة المحافظة عشرات السنين إلى الوراء في كافة الأصعدة الأمنية والاقتصادية والخدماتية، بل ولم يكفي ذلك ليزيد فساد ولاة أمرها الطين بلة،ويجعل منها أكثر تعقيدا.)

وتابع قائلاً…

( كثير من المحافظات حسمت أمرها وحددت مسارها وضبطت بوصلتها،وسار بها أبنائها في الطريق الذي حددوه لها ، عدا “أبين” التي تترنح وتسير في دائرة مغلقة، مليئة بالظلام ومحفوفة بالمخاطر،وينهش فساد اولادها ما تبقى من جسدها الطاهر،وتتقاذفها المشاريع يمنةً ويسرة دون رادع أو رغيب،ودون أن يراعي فيها أحد إلاً ولا ذمة.)

واضاف …

( اجدها فرصة سانحة وخصوصاً في ظل المتغيرات السياسية الحالية، أن أوجه رسالة لكل القيادات الأبينية العسكرية والأمنية ،والسياسية، النزيهة التي لم تتلوث أيديها بالفساد وما أكثرها،وإلى النخب، والمثقفين، والإعلاميين أصحاب الأقلام الحرة والنزيهة، وإلى شبابها ورجالها ونساءها وإلى كل غيور على هذه المحافظة،التي لم تبخل يوماً من الأيام على أحد ،وقدمت الغالي والنفيس في مضمار هذا الوطن الكبير ، وأخرجت الكثير من الكوادر في مختلف المجالات السياسية والعسكرية،والعلمية ،أدعوهم فيها إلى ضرورة التوحد خلف كيان واحد لا يستثني أحد يأخذ بيد أبين ويقودها وينطلق بها إلى ميادين البناء والإعمار ،ويمثلها في كافة المحافل،ويكون كرأس لها يحافظ عليها ويبعدها عن التجاذبات والمماحكات،ويجعل مصلحتها ومصلحة كافة أبنائها فوق كل المصالح،ويذود عنها في وجه كل من يتربص بها الدوائر،العزة والشموخ لأبين الحضارة والتاريخ والعطاء، والله من وراء القصد.)

قد يعجبك ايضا