نبذة مختصرة عن المجدد اليماني محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله وغفر له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

160

عدن الخبر
ثقافة وأدب

صحيفة (عدن الخبر) من صفحة الشيخ عدنان بن بريك :

* اسمه ونسبه:
هو محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد بن علي بن حفظ الدين بن شرف الدين بن صلاح ابن الحسن بن المهدي بن محمد بن إدريس بن علي بن محمد بن أحمد بن يحيى بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم – . الكحلاني، ثم الصنعاني, ويلقب بالبدر و (بالمؤيد بالله) والمعروف بالأمير, ويعرف أيضا بابن الأمير نسبة إلى جده يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفي سنة 636هـ وكان (أميرا) مجاهدا، فعرف نسله ببيت الأمير، ومنهم محمد بن إسماعيل الأمير.
* أمه:
وأمه ابنة السيد هاشم بن يحيى الشامي.
* كنيته وأولاده
ويكنى “بأبي إبراهيم”
1/ إبراهيم هو أكبر أولاده ولإبراهيم ولدان: السيد العلامة: علي بن إبراهيم والسيد: يوسف بن إبراهيم وكانا على استقامة تامة من ملازمة الاتباع وتجنب الابتداع كما هو طريقة سلفهم الصالح.
وله كذلك 2/ عبدالله بن محمد كان من العلماء الأعلام أحد أئمة العصر وحامل لواء الفخر له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية وجودة النظر والنقادة في الأحاديث النبوية مشتغلا بذلك غاية الاشتغال حتى نال من العلم الشريف كل منال ترك التعصبات المذهبية وأخذ بالسنة المطهرة السنية له شعر وتواليف صحح كتب والده وكتب بخطه كثيرا.
3/ القاسم بن محمد وكان عالماً كذلك
* مولده ونشأته:
ولد ابن الأمير الصنعاني ليلة الجمعة نصف جمادى الآخرة سنة 1099هـ تسع وتسعين وألف بمدينة كحلان (12) ثم انتقل مع والده إلى مدينة صنعاء سنة 1107هـ كما ذكر ذلك العلامة الشوكاني ونشأ فيها إلى أن مات ولهذا يقال له الصنعاني, وأخذ عن علمائها ثم رحل من صنعاء وقرأ الحديث على أكابر علماء مكة والمدينة واستجاز منهم وارتبط بأسانيدهم وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران وتفرد برئاسة العلم في صنعاء.
* عقيدته:
إن المتتبع لمؤلفات ابن الأمير الصنعاني (خاصة كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد) يجد بوضوح تام ما كان عليه – رحمه الله تعالى – من صفاء العقيدة نقاء المذهب فلقد عاش رحمه الله حاملا لواء التوحيد بعيدا عن الشرك والخرافات والبدع متبعا لمنهج أهل السنة والجماعة بالرغم من أنه عاش في مجتمع يملؤه الرفض والتشيع والتعصب الأعمى.
وكان يدعو إلى إتباع منهج السلف الصالح وترك البدع والخرافات كما نجد ذلك جليا في ديوانه الشعري المعروف بديوان ابن الأمير.
* مذهبه:
أما مذهبه فليس له مذهب إلا ما جاء في الكتاب والسنة، لذلك تجده يدعو إلى الاجتهاد ونبذ التقليد، ويؤلف كتابًا خاصًا في ذلك ليعالج قضية الاجتهاد والتقليد، ولقد فند في كتابه حجج المانعين للاجتهاد مبينًا أن التعصب للمذهب هو الذي دفعهم إلى ذلك، وعاد إلى تعظيم السنن والانقياد لها وترك الاعتراض عليها، ومن أقواله في ذلك: “وقد منع أئمة الدين معارضة سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم بأقوال غيره من الأئمة المجتهدين”.
وإن كتابه سبل السلام لخير شاهد على ما أقول وهو معروف ومتداول بين طلبة العلم, وقد ذكر أبياتًا من الشعر تبين منهجه فقال:
لا يسأل الملكان من حِلِ الثرى *** إلا عن المختارِ من عدنان
لا عن مذهبِ أحمدٍ أو مالكٍ *** والشافعي ومذهب النعمانِ
كلا ولا زيدٍ ولا عمروٍ فدع *** كلاٍ وتابع واضحَ البرهان
هذا ووالِ المسلمين جميعهم *** وقل الجميع لأجله إخواني
واستغفرِ اللهَ العظيم لكلهم *** فبذا أتاكَ الأمرُ في القرآن.
* مؤلفاته:
قال صديق حسن خان أن مؤلفاته نحو مئة مؤلف، ذكر أن أكثرها عنده (في الهند) ولا شك أن كثيرا من مؤلفاته ومخطوطاته لا تزال محفوظة في بعض المكتبات العامة أو الخاصة لم ترى النور إلى الآن ومن أهم مؤلفاته:
(1) سبل السلام شرح بلوغ المرام وقد اختصره من شرح البدر التمام للمغربي.
(2) منحة الغفار حاشية على ضوء النهار.
(3) إسبال المطر على قصب السكر.
(4) جمع الشتيت في شرح أبيات التثبيت.
(5) توضيح الأفكار في شرح تنقيح الأنظار.
(6) العدة على شرح العمدة (حاشية على شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد)
(7) التحبير شرح على كتاب تيسير الوصول إلى جامع الأصول.
(8) الروضة الندية شرح التحفة العلوية.
(9) اللمعة بتحقيق شرط الجمعة.
(10) ثمرات النظر في علم الأثر
(11) استيفاء الأقوال في بيان تحريم إسبال الثياب على الرجال.
(12) ديوان محمد بن إسماعيل الأمير جمعه بعد وفاته ابنه عبد الله
وغيرها من المؤلفات والمخطوطات والأبحاث العلمية.
* زهده و ورعه:
قال صديق خان: “كان إماما في الزهد والورع. حكى بعض أولاده أنه قرأ في صلاة الصبح وهو يصلي بالناس “هل أتاك حديث الغاشية” فبكى وغشى عليه.
وكان دائما يذكر نفسه بلقاء ربه، فيقول في نحو سنة 1170ه وقد حمل العصا في يده:
ما حملت العصا بضعف ولكني *** رأيت الرحيل مني قريبا
فحملت العصا لتذكير نفسي *** أنني صرتُ في الأنام غريبا
* رحلاته في طلب العلم:
رحل إلى أرض الحرمين الشريفين ليؤدي نسكه ويلتقي بالعلماء والمحققين ويأخذ العلم عنهم، ولقد حج أربع مرات في كل مرة كان يلتقي بالمشايخ ويستفيد منهم ويلازمهم، وكانت رحلته الأولى في عام 1124ه كما ذكر ذلك صاحب كتاب نفحات العنبر، وقد أخذ الصنعاني في هذه الرحلة عن ابن أبي الغيث أوائل الصحيحين وغيرهما وأجازه إجازة عامة، كما أخذ عن الشيخ طاهر بن إبراهيم الكردي، ثم ذهب إلى الحج للمرة الثانية عام 1132ه، وزار المدينة النبوية واجتمع فيها بالشيخ الحافظ أبي الحسن ابن عبد الهادي السندي، وكانت بينهما مباحثة ومراسلة علمية، ولم يرجع إلا في ربيع الأول من عام 1133ه، ثم حج الحجة الثالثة عام 1134ه، واجتمع في الحجاز بالشيخ العلامة الأشبولي، والشيخ عبد الرحمن بن أسلم وغيرهما، وقرأ على الشيخ العلامة محمد بن أحمد الأسدي شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد، وشرع في تأليف حاشيته عليه المسماة: “العدة على شرح العمدة” وقرأ في علم التجويد على الشيخ المقرئ الحسن بن حسين شاجور، وأخذ عن الشيخ سالم بن عبد الله البصري في مسند الإمام أحمد بن حنبل، وفي صحيح مسلم وإحياء علوم الدين، ثم رجع إلى صنعاء وأحيا السنن واستمر على التدريس والفتيا والتأليف أما الحجة الرابعة والأخيرة فكانت في عام 1139ه، وفيها اجتمع ببعض العلماء المحققين، وأقام مدة في الطائف بعد الحج، ثم رجع عن طريق الحجاز، ولما وصل إلى مدينة “صعدة”(30) بلغه أن أمر الخلافة قد استقر للإمام الناصر “محمد بن إسحاق”، فاجتمع به في “شبام”(31)، ومنها عزم إلى “شهارة”(32) في ذي القعدة عام 1140ه، ولازم التدريس والإفادة والفتيا بها، وبقى فيها حتى صفر من عام 1148ه، ثم رجع إلي صنعاء وعكف فيها على التدريس والتأليف، ولم يذهب إلى مكان آخر خارج القطر اليماني إلا هذه الأماكن المذكورة في رحلاته الأربع.
وقد رحل إلى مدينة “كحلان”، وهي المدينة التي ولد فيها ليتلقى العلم على يد الشيخ: صلاح بن الحسين الكحلاني، وكان ذلك في عام 1128ه تقريبا وقرأ عليه هناك في شرح الأزهار.
* شيوخه:
وهم كثير منهم:
1/ والده إسماعيل بن صلاح الأمير ت1146ه بصنعاء، كان آية في الذكاء، وحقق الفقه والفرائض ودرس واشتهر بالعلم، وأخذ عنه ابنه الفقه والنحو البيان.
2/ الشيخ المقرئ الحسن بن حسين شاجور، قرأ عليه الصنعاني في علم التجويد أثناء تأديته للحج في المرة الثالثة.
3/ زيد بن محمد الحسن ت1123ه. قال عن الشوكاني: “المحقق الكبير شيخ مشايخ صنعاء في عصره في العلوم الآلية بأسرها.
4/ سالم بن عبد الله بن سالم البصري ت1134ه. أحد علماء الحرمين في عصره. أخذ عنه في مسند أحمد وصحيح مسلم وإحياء علوم الدين.
5/ صلاح بن الحسين الأخفشي ت1142ه. قال عنه الشوكاني: “العالم المحقق الزاهد المشهور المتقشف… برع في النحو الصرف والمعاني والبيان وأصول الفقه” أخذ عنه في شرح الأزهار.
6/ أبو طاهر إبراهيم بن حسن الكردي المدني. أخذ عنه في حجته الأولى.
7/ عبد الله بن علي الوزير ت1147ه. برع في العلوم الآلية والتفسير.
8/ عبد الرحمن بن أسلم. أحد علماء الحرمين التقى به الصنعاني أثناء تأدية الحج للمرة الثالثة.
9/ عبد الرحمن بن أبي الغيث خطيب المسجد النبوي أخذ عنه أوائل الصحيحين وغيرهما وأجازه إجازة عامة.
10/ عبد الخالق بن زيد المزجاجي ت1152ه بصنعاء وقد تقدم ذكره.
11/ علي بن محمد العني ت1139ه. كان شاعرا بليغا وقاضيا مشهورا، أخذ العلم عن جماعة من أعيان عصره، وقد أخذ الصنعاني عنه في النحو والمنطق والفقه.
12/ أبو الحسن الحافظ محمد بن عبد الهادي السندي ت1138ه أحد علماء المدينة المنورة في عصره، وقد التقى به في حجته الثانية، وقد وصفه الصنعاني بأنه شيخ علامة، وحامل لواء السنة في البقاع المقدسة.
13/ محمد بن أحمد الأسدي. شيخ علامة، التقى به الصنعاني في حجته الثالثة عام 1134ه، وقرأ عليه شرح عمدة الأحكام، وشرع في تأليف حاشيته المسماة “العدة في شرح العمدة”.
14/ هاشم بن يحىى الشامي ت1158ه أحد العلماء المشاهير الأدباء برع في جميع العلوم وفاق الأقران، ودرَّس للطلبة وانتفع به أهل صنعاء، وقد أخذ الصنعاني عنه علم الجدل.
* تلاميذه:
ذكر العلامة الشوكاني بعضا من تلاميذه ووصفهم بأنهم نبلاء وعلماء مجتهدون وهم كما يلي:
1/ شيخ الشوكاني العلامة عبد القادر الناصر ت1199ه. قال عنه الشوكاني: “شيخنا الإمام المحدث الحافظ المسند المجتهد المطلق”.
2/ القاضي العلامة أحمد بن محمد قاطن ت1199ه كان له شغف في العلم وعرفان تام بفنون الاجتهاد، وكانت له عناية كاملة بعلم السنة ويد طولي في حفظها، وهو عامل باجتهاد نفسه لا يقلد أحدا، وقال عنه زبارة: “أخذ عن السيد الحافظ محمد بن إسماعيل الأمير، وحضر دروسه العامة في علم الحديث”.
3/ القاضي العلامة أحمد بن صالح بن أبي الرجال ت1092ه قال عنه الشوكاني: “برع في كثير من المعارف…، وهو من العلماء المشاركين في فنون عدة، وله أبحاث ورسائل وقفت عليها وهي نفيسة ممتعة، ونظمه ونثره في رتبة متوسطة”.
4/ العلامة الحسن بن إسحاق المهدي ت1160ه. فاق في غالب العلوم وصنف التصانيف منها “منظومة الهدي النبوي”، وهي نظم لكتاب الهدي النبوي لابن القيم، ثم شرحها شرحا نفيسا، وله أشعار فائقة منها قصيدة مدح فيها شيخه العلامة محمد بن إسماعيل الأمير، وقد قرأ على الصنعاني في البحر الزخار وضوء النهار وغيرهما.
5/ العلامة محمد بن إسحاق المحدي ت1167ه كان من أئمة العلم المجمع على جلالتهم ونبالتهم وإحاطتهم بعلوم الاجتهاد.
قلت: ومن تلاميذه أيضا أبناؤه الثلاثة. قال زبارة: “كان يقول بعض الأكابر خلف السيد محمد بن إسماعيل الأمير ثلاثة أولاد وتقسموا فضائله” وهم كما يلي:
6 / إبراهيم بن محمد بن إسماعيل ت1213ه. قال عنه الشوكاني: “كان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء”، ووصفه زبارة بقوله: “براعة والده وفصاحته وقوة استنباطه للأحكام من الأدلة الشرعية”.
7 /عبد الله بن محمد بن إسماعيل ت1142ه. قال عنه الشوكاني: “برع في النحو والصرف والمعاني والبيان والأصول والحديث والتفسير، وهو أحد علماء العصر المفيدين العاملين بالأدلة الراغبين عن التقليد”.
8 / القاسم بن محمد بن إسماعيل ت1246ه. قال عنه الشوكاني: “ابن العلامة الكبير البدر… برع في علوم الاجتهاد وعمل بالأدلة.
وللصنعاني تلاميذ غير هؤلاء كانوا يقصدونه من خارج صنعاء للاستفادة والطلب، ومنهم العلامة أحمد بن صالح الرومي الذي قدم من قسطنطينية لما بلغته أخبار البدر، وعرض على الصنعاني مشكلات عرضت له في مسائل، وكذلك وصل إليه السيد لطف الرومي وقرأ عليه في البخاري.
* ثناء العلماء عليه
قال عنه العلامة محمد بن إسحاق المهدي قصيدة تصل إلى أربعة عشر بيتاً منها:
لله درك يا بن إسماعيلا *** لم تتركن فتى سواك نبيلا
حزت الفخار قليله وكثيره *** هلا تركت من الفخار قليلا
وسلكت نهج الحق وحدك جاعلاً *** نور البصيرة لا سواه دليلا
وصرفت عمرك في العبادة والإ *** فادة والإجادة بكرة وأصيلا
* ما حصله له من المحن والابتلاء مع السلطة والعامة
بسبب أنه عمل بالأدلة ونفر عن التقليد وزيف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية.
وذلك في أيام المتوكل على الله القاسم بن الحسين ثم في أيام ولده الإمام المنصور بالله الحسين بن القاسم، ثم في أيام ولده الإمام المهدي العباس بن الحسين وتجمع العوام لقتله مرة بعد مرة.
ثم ولاه الإمام المنصور بالله الخطابة بجامع صنعاء فاستمر كذلك إلى أيام ولده الإمام المهدي. اتفق في بعض الجمع أنه لم يذكر الأئمة الذين جرت العادة بذكرهم في الخطبة الأخرى فثار عليه جماعة من آل الإمام وعضدهم جماعة من العوام وتواعدوا فيما بينهم على قتله في المنبر يوم الجمعة المقبلة. وكان من أعظم المحشدين لذلك يوسف العجمي الإمامي القادم في أيام الإمام المنصور بالله والمدرس بحضرته، فبلغ الإمام المهدي ما قد وقع التواطؤ عليه فأرسل لجماعة من أكابر آل الإمام وسجنهم وأرسل لصاحب الترجمة أيضا وسجنه، وأمر من يطرد السيد يوسف المذكور حتى يخرجه من الديار اليمنية فسكنت عند ذلك الفتنة وبقي صاحب الترجمة نحو شهرين ثم خرج من السجن وولى الخطابة غيره واستمر ناشرا للعلم تدريسا وإفتاءا وتصنيفا وما زال في محن من أهل عصره. كانت العامة ترميه بالنصب مستدلين على ذلك بكونه عاكفا على الأمهات وسائر كتب الحديث عاملا بما فيها ومن صنع هذا الصنع رمته العامة بذلك لا سيما إذا تظهر بفعل شيء من سنن الصلاة كرفع اليدين وضمهما ونحو ذلك فإنهم ينفرون عنه ويعادونه ولا يقيمون له وزنا مع أنهم في جميع هذه الديار منتسبون إلى الإمام زيد بن علي وهو من القائلين بمشروعية الرفع والضم. كذلك ما زال الأئمة من الزيدية يقرؤون كتب الحديث الأمهات وغيرها منذ خرجت إلى اليمن ونقلوها في مصنفاتهم الأول فالأول لا ينكره إلى جاهل أو متجاهل.
* وفاته:
توفي ابن الأمير رحمه الله تعالى في صنعاء في يوم الثلاثاء ثالث شهر شعبان سنة 1182هـ وعمره ثلاثة وثمانين عاماً.

كتبه:
أبو قتادة العدني
عدنان بن أحمد بن بريك غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولذويه
1443/10/13 هــ الموافق 2022/5/14 م
المصادر والمراجع:
البدر الطالع, نشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف للمؤرخ زبارة، والإعلام للزركشي, أبجد العلوم لصديق جسن خان, الروض النضير لإبراهيم بن محمد بن إسماعيل, ملحق البدر الطالع (2-60), كتاب ابن الأمير وعصره لقاسم غالب ورفقاه)

قد يعجبك ايضا