قاضي أنيس جمعان محامِ عام في النيابة العامة عدن يعرب عن خشيته من كارثة قضائية مستقبلاً

159

عدن الخبر
اخبار محلية

عدن – صحيفة (عدن الخبر) خاص :

أعرب محام عام أول في النيابة العامة بالعاصمة عدن عن خشيته من كثرة التسريبات للترشيحات لعدد من القضاة لمجلس القضاء الأعلى القادم الخاص في المحافظات المحررة وتحول ذلك الى كارثة قضائية مستقبلاً في إدارة أكبر هرم قضائي في اليمن ، تتزعزع ثقة الناس فيه الذي يسعى معظم قضاة اليمن أن يكونوا فيه.

وقال القاضي أنيس جمعان ، محام عام أول في النيابة العامة بالعاصمة عدن ان التسريبات والترشيحات ليست واتسابية وفيسبوكية عابرة، إنما هي تسريبات إستخباراتية متعمدة غير بريئة، الغرض منها جس نبض القضاة لمعرفة وجهات نظرهم في مدى قبولها أو رفضها.

وكتب تحت عنوان : الترشيح لمجلس القضاء الأعلى في عدن يقول :

▪”️مسألة ما يرد اليوم في وسائل التواصل الإجتماعي من أسماء وترشيحات لعدد من القضاة لمجلس القضاء الأعلى القادم الخاص في المحافظات المحررة أعتبرها هي ليس تسريبات وترشيحات واتسابية وفيسبوكية عابره، إنما هي تسريبات إستخباراتية متعمدة غير بريئة، الغرض منها جس نبض القضاة لمعرفة وجهات نظرهم في مدى قبولها أو رفضها، أو هذه التسريبات لأغراض أخرى لزعزعة الثقة بينهم وذلك لتفضيل قاضي عن آخر.

▪️أنا شخصياً أعرف قدراتي الذي لا ترتقي بان أرشح نفسي بأن أكون أحد أعضاء المجلس القضاء الأعلى، بالرغم درجتي القضائية تسمح لنا بذلك (محام عام أول في النيابة)، أو لعدم قدرتنا بذلك، لإن العمل في مجلس القضاء الأعلى الذي يعتبر السلطة الإدارية العليا المختص بشئون السلطة القضائية في اليمن، وعمله أداري وليس قضائي، لإن هناك من هو أجدر مناً سناً وخبره في العمل القضائي والأداري، ويجب أن نكون واقعيين ونعرف حجم وميزان كل منا حتى لا تكون هناك كارثة قضائية مستقبلاً في إدارة أكبر هرم قضائي في اليمن وتتزعزع ثقة الناس فيه الذي يسعى معظم قضاة اليمن أن يكونوا فيه، والذي يتنازع تركته اليوم من قبل الجميع، وهو أشبه بماجاد به التاريخ الإسلامي سابقاً عن تنازع تركة الرجل المريض (الدولة العثمانية).

▪️في الختام أتمنى أن نستفيد من تجارب الآخرين الذي سبقونا في العمل القضائي في الدول الأخرى وخاصة تلك الدول الذي تماثل ظروفنا وأوضاعنا السياسية الحالية، ونكون مثل كافة المنتديات والمجالس القضائية في العالم أن يكون الترشيح للقضاة في أعلى هرم فيه الأولوية للمخضرمين والأساتذة، وخاصة الذي لا يزالوا عندهم القدرات العملية والصحية، ويجب أن يكون الترشيح بعيداً عن التقاسم و الولاء الحزبي أو المناطقي أو بأي بمسمياته، لإن أبجديات ونتائجة هذا الترشيح معروفه للجميع”.

قد يعجبك ايضا