مقال لـ موسى المليكي : هل بأت الإنهيار الإقتصادي الخطر القادم

70

.عدن الخبر
مقالات

صحيفة ((عدن الخبر)) #موسى المليكي.

ان الحرب الاقتصاديه المقننه تجعل كل الشعب اليمني في خط النار..لكنه يموت ببطئ…فربما رصاصات الموت بالجبهات ارحم كونها تطال رجل وهب نفسه بعزة وكرامه من اجل ان تعيش اسرته و الاخرين بٱمن وسلام ورخاء.

اماالموت جوعا وحسرتا وانت تنظر الي افراد اسرتك لهو الموت البطيء الذي يتسلل اليوم إلى كل منزل. واسره .!! وسيأتي اليوم الذي يطال اصحاب الفخامه والاوداج المنتفخه وكل لص في هذه الحكومه عسكريا كان اومدنيا…لم يقدم شئ لوطنه سواء مزيدا من صرف النثريات والاعتمادات.

ويتجشٱ بالدولار والسعودي عل حساب فقرنا وجوعنا ثم يمر بموكبه فوق جثث ضحايانا ليوفر الدفئ لاسياد نعمته واسرته. غير مكترث بما يعانيه الشعب اليوم .. ولم يقدم شئ يذكر لوطنه سوى ان منصبه صار يسبق اسمه…ويدعوه الناس.

وزير….مبروك سياده الوزير لقد تم ظم اسمك عل حكومه المحاصصه.بمعني مبروك لحزبك او لفصيلك او لجماعتك اضافه سارق جديد ادئ اليمين الدستوريه عل ان يؤدي مهمته الاحترافيه عل اكمل وجه ملتزما برفع الرصيد…عاشت الحكومه..عاش الرئيس هادي .

يعيش الشعب الغلبان.وكل من عليها فآن …يعيش عرابي السياسه والاقتصاد الحوثي وانصاره.شمالا وحكومتنا وهواميرها الموزعين بين الانس والجآن .

ان المعرفة بالشئ مهما اختلف حاملوها فهم يدعون للتعارف..والتآلف
وان الجهل بالشئ مهما اتفق مروجوه فهم يدعوا للتصادم…والتنافر والتخادم من اجل التقادم ..بمعنى (انا خير منه).

اذا انت مسلم بقـدر ماتكون انسانا سليما تحسن تفعيل سمعك وعقلك وضميرك برقى تعاملك مع الاخرين وان تجعل من عـــــدوك صديق كمسلم سوى..هنا تكمن فلسفه الحياه.ويشعر الاخرين انك شخص.متجرد من نزعه الحيوانيه بالقيمه الانسانيه المستقيمه سلوكا واخلاق
وللمقارنه فقط لو اجتمع مسلم ومسيحي ويهودي وبوذي وكان جل همهم معرفة.حقيقه الحياه وماهو الهدف من وجودهم فيها لعاشوا جميعا اصدقاء يمارسون طقوسهم دون تصادم اوحروب .

ولو اجتمع مسلمان وليس لديهم معرفة حقيقيه من وجودهم في هذه الحياه لتقاتلا في اليوم الثاني..!!كما تتقاتل الحيونات المفترسه حين تلتقى ببعضها…؟ فخلاصه الامر ان ثقافه النزعات والغرائز العدوانيه في باطن الشخص هى سبب رئيس في كل مايحل بهذه الامه من قتل ودمار وتكفير..وكبر واستحواذ واختلاف. وحقد.

وكراهيه ..فالعقيدة السليمه تكمن بهذه الايه ان الله يآمر بالعدل والاحسان وايتاى ذى القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي… فهي خير عظه… لمن يملك عقلا متفكرا… لا متجبر… ولا متكبر…

قد يعجبك ايضا