عدن تحتضر وحيدان يظهر في مطار سيئون

121

عدن الخبر
مقالات

صحيفة (عدن الخبر)مقال لـ علي منصور مقراط :

لم يتبقى في عدن المدينة الاستراتيجية شي يذكر لرائحة الدولة والحكومة ولو صورية وشكلية بحدها الأدنى البسيط..عدن عاصمة دولة الجنوب السابقة والعاصمة الاقتصادية لدولة الوحدة والعاصمة المؤقتة لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، ثقافتها الحروب والصراعات ودورات الدم إلى الركب طوال نصف قرن منذوا استقلال الجنوب وتحريره من الاستعمار البريطاني ٦٧م .لكنها وخلال اسابيع يتم انتشال جثث القتلى ورفع الدبابات والمجنزرات المحترقة والمدمره من الشوارع والطرقات ويبدأ إعادة تطبيع الأمن والحياة تدريجياً لتقوم عدن الحبيبه وتنهض من تحت الأنقاض وركام.الحروب البشعة
. منذر أحداث اغسطس المشؤومة ٢٠١٩م لم تقم لعدن قائمة، بل ليس هناك مجرد بصيص أمل تبناء علية لانتشالها رحم الله الفنان ابوبكر سالم عليه طالت المده
بعد سيطرة الانتقالي بالحديد والنار والدم النازف لم يعرف يحكم هذا النطاق الجغرافي الصغير من الجزاء الجنوبي اليمني .عامين ولم يتمكن من تطبيع الأوضاع الأمنية وتوفير ابسط الخدمات ولم يتكلم جيشه الإعلامي عن انقطاع مرتبات الجيش والأمن منذوا ثمانية أشهر، تدخل في انهيار العملة وزادت إنهيار الناس تموت من الفقر والعوز والجوع كورونا وهو يشبع الشعب بمصطلح الجنوب قادم ويكيل التهم وألسب والشتم للاخونجببن بعرقلة اعتراف المجتمع الدولي والإقليمي بالاعتراف بالجنوب أو بالأصح ب١٥بالمئه من مساحة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاََ تناسى الحوثيين والأعداء الذي كان يتهمهم باحتلال الجنوب العام ٩٤وعاد للتحالف مع بعضهم، لاتحرفوا كلامي أنا لا اتهم الامارات التي دعمت الشرعية بالرجال والسلاح والمال حتى تحررت عدن وغيرها من مليشيات الحوثي في إطار التحالف العربي لست من ناكري المعروف،
كم يتمنى المواطن العدني وغيره بوجود اي شكل لرائحة الدولة ولأي نظام وان كان جائر وظالم .كم اتمنى شخصيأ أن يكون عيدروس الزبيدي زعيم المجلس الانتقالي حاكم طاغية وشمولي ويوجد نظام ظالم يتساوى فيه الجميع في الظلم والعيش وحتى بعمليات نهب متكافئ .أضعنا الوقت بالكلام والمزيدات ورسخنا ثقافة المناطقية والجهوية القروية المتخلفة بأبشع صورها وبكل جراءة وجهل ومرض.تم عرقلة تنفيذ خارطة الطريق لاتفاق الرياض .وتم مضايقة الحكومة بعد وصولها في ٣١ديسبمر العام الماضي.ولم يتم الاكتفاء لاستقبالهم بصواريخ الحوثي على المطار التي قتلت وجرحت العشرات
.أمس وصل وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان إلى مطار سيؤن بحضرموت الوادي والصحراء.قادمأ من الرياض وكم كنت اتمنى أن تكون واجهة عودته إلى مطار عدن الدولي.حيدان الوزير الذي خلف المناضل الحر أحمد الميسري ليس كبعض الوزراء بما فيهم رئيس الحكومة معين عبدالملك يرغب الاقامه في فنادق الرياض او القاهره او اي دولة عربية أو أجنبية.بل يحب العمل من على اي رقعة ارض سمنية يشتاق لرائحة تراب الأرض الغاليه التي ولد فيها وعاش وتجلد ودرس وتأهل إلى ارفع الأكاديميات العسكرية فيها وتدرج في الرتب من ملازم إلى لواء وفي المناصب من عضو هيئة التدريس إلى رئيس قطاع إلى قائد لواء رئاسي إلى نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة حتى صعد إلى كرسي وزير الداخلية.
شاهدت اللواء محمد مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية ضمن مستقبلي الوزير بمطار سيئون جاء من عدن وإلى جانبه وكيل أول الوزارة بن عبود وبقية الوكلاء ومدير أمن حضرموت الوادي والصحراء العميد الركن مبارك احمد العوبثاني.لاتنفع الامنيات وكلمات ياليت كان الاستقبال في مطار عدن ومن ضمن مستقبلية اللواء مطهر الشعيبي مدير أمن عدن..لست بحاجة الدخول في تفاصيل ماتعرض له الوزير حيدان عندما جاء مع طاقم حكومة المحاصصة إلى عدن وعقد العزم بالعمل بكل إخلاص وتفاني حتى أنه شعر بالأمان والاطمئنان وترك معاشيق واستاجر بيت وفتح مكاتب وإدارات في الصولبان .لكن صدم بما لم يكن في الحسبان والخيال أن يحاصر داخل منزلة ويعتقل كل من يصله أو يصلع رأسه .بما فيهم كبار ضباط الداخلية تعرضوا لذلك.وحدث هذا والانتقالي حاكم عدن يتفرج ولم تتدخل قوات العاصفة والصاعقة والطوارى لحماية الوزير الذي حاولوا تركيعة واذلالة في وطنه وحيدان هو عدني ونقول عدني لانه ولد وتعلم ونهل من القيم المجتمعية والروح المدنية التي تتفوق بها عدن ولم يكن قادم إليها حديثأ من مكيراس العواذل اويافع والضالع أو ردفان…
ياسادة ياكرام اليوم عدن صارت تعاقب بشكل جماعي.ومعها لحج واجزاء من أبين الناس اليوم فقدوا مصالحهم وباتو يعيشون الخوف والجوع والرعب .قدمتم عدن ألجميلة مدينة اوبالاصح قرية شديدة التخلف .حتى محافظها أحمد لملس الذي فرحنا فيه تم مضايقته وفرض عليه قرارات خارج قناعته ولم يستطع العمل الآن أكثر من شهرين وهو غائب واعتقد خارج إرادته لامبررات واعذار بعد لقائه بالرئيس من العوده وهو يعرف أن عدن منكوبة..بقي القول إن هذه الناس ليسوا اغبياء.ولكنهم تحملوا مالا يطاق ويجب أن يتكلمون عن معاناتهم القاسية.حتى وأن تعرضوا للقمع والتنكيل والملاحقات لكن لصبر حدود..اسفي على عدن التي تدفع الثمن.والغاليبه صامتون عنها وهي تحتضر

قد يعجبك ايضا