مقال لـ سامي الصغير : *[ المنظمات تنهب المليارات والشعب يعاني الازمات وانقطاع المرتبات فماهي الحكايات ؟ ]*

65

عدن الخبر
مقالات

صحيفة ((عــدن الخبــر)) كتب /سامي الصغير :

على مثلكم ابكي وتبكي السحائب وفي مثلكم من ذا يلوم ويعتب .

فماذا عسانا ان نقول للقائد والمسؤؤل؟
خاصة وانة ليس لنا اي جاه او قبول .
فماذا عسانا ان نكتب ايها الشعب ؟

انكم اتضنون ان لصوت الاعلام اهتمام وصدى لدى مسؤؤلي وطنا وهذا من الخطاء
لانها بالنسبي لي تبددت الاماني وانتهت الاحلام
وفضلت الرحيل عن وسائل الاعلام لانها لن تجدي نفعا ولاضرى قرائنا الكرام .

فلاتضنون انني رجعت للكتابات الصحفية
من باب العشق والغرام او انني مشتاق للضهور في وسائل الاعلام لكي الاقي الترحيب والسلام .

ان العبد لله وكاتب الاسطر ادناه اذاق مرارة المعاناة بسبب اصحاب الواسطات والجاة .

والسبب ايها القارئ الكريم اننا انتقدنا الفساد واوصلنا صوتنا لحكام البلاد .
ولكن نحن في زمن غائب فية النطام والقانون ايها المواطنون .

دعوني وشإني ولاتنادوني بالاستاذ والاعلامي سامي لانني مواطن عادي .

ولكن وباشارات ومطالبات من رفقاء الدار سنعود لكم من جديد رغم اننا نعلم جيدا اننا لن نفيد وبكل تاكيد ولن يستجاب لنا اصحاب المعالي والقرار .

ولكن سنعود من باب لعل وعسى بعيدا عن الغرور والكبرياء .

سنعود ومايزال يرافقنا النكران والجحود .
ولكن الرزق من كريم الجود .

ساحدثكم بعيدا عن النفاق والاشتياق ولغه الاتفاق ايها الرفاق .

ساحدثكم والالم والحزن والاسئ يرافق ابناء مجتمعنا وياعجبنا .

فباي ذنبا اقتالوا حلمك ايها الطفل الرضيع ?

باي ذنبا اقتالوا طفولتنا ودمرو مستقبلنا وحطموا امالنا ؟

انهم اولئك القطيع الذين وضعونا تحت وطاه الاذلال والتركيع والتجويع ؟

انهم اولئك الذين ليس لديهم مثقال ذرة من رحمة بحال البشرية التي تعاني ويلات الالم والفقر والجوع والاذلال
وليس همهم سؤ جمع المال :
انهم اولئك الذين يحكمونا شمالا وجنوبا ؟

فمايحدث اليوم في وطني اثار موجة احزاني ودقق مشاعر كياني والكثير من امثالي .
ممن يكتبون ويسطرون ويتحدثون عن معاناه ابنا وطنا .

ولكن وللاسف تتحدث بمايحدث ولن تجد صدى والاستجابة لصوتك مستحيل لدئ حكامنا .

لقد اثارتنا تلك الحكاية المدهشة واحببت ان اطلعكم عليها قرائي الكرام .

انها حكاية المؤؤسستين العسكرية والامنية وباجماع الذي يعاني منتسبيهما صعوبة الاوضاع .

انة ذلكم الجندي الذي يقاتل في جبهات القتال
معلقا على جبينة الطموحات والامال .

ولايبالي بالوجع والفقر المدقع الذي يعيشة بسبب انقطاع راتبة منذو فترة .

اليوم ايها القوم اصبح منتسبي اهم مؤؤسستين حكومتين انها العسكرية الامنية ذات الاهمية يعانون منتسبيهما من النكران والجحود ومرتباهم في حكم المجهول ولاندري من المسؤؤل ؟

ان مسؤؤلي حكومتنا الشرعية كالرجل المغرور بكبرياه ولايبالي بحال ابنائة .
فلانتعجب ولانستغرب ايها الشعب لاننا عرفنا السبب واذا عرف السبب بطل العجب ؟ .

ان مسؤؤلي وطنا اتباع ومواطني وطنهم جياع .
انهم اتباع ونحن جياع .

واصبحنا مابين مؤيد ومعارض وكر وفر ولم ننتصر وصدقوني سنبغى لسنوات
ونحن نعاني من الازمات اذا لم نجد حلول واصلاحات .

نحن لانلوم ذالكم المسؤؤل
ولكن العتاب ايها الاحباب اننا لم نؤخذ بالاسباب .
ونقرر مصير وطنا بايدينا كشعبا مضلوم ومن حقوقة محروم .

اليوم ايها القوم يتلاعب بمشاعرنا واحاسيسنا من لاضمير لة واحساس بمايعانية الكثير من الناس .

يتلاعب بنا اصحاب المصالح والاهوى .
ونحن في غفلة من امرنا وياعجبنا .

وطني ياوطني انك حبلى بالثروات ولكن مواطنيك يعانون الازمات وقيادتك ومسؤؤليك في حالة شتات ولايبالون
لانهم يمتلكون ملايين الريالات .

اليوم المواطن يحتضر وحالة لايسر فمتى سوف ينتصر ؟

متى ياقياداتنا السياسية وياحكومتنا الرشيدة الغير رشيدة مع احترامنا لكم
تنتصرون لوطنكم ؟
وتنضرون لحال مواطني ابناء وطنكم من الفقراء والضعفاء ؟
متى تفيقوا من سبات نومكم ؟

لكي تنقذون ابنا وطنكم لان حالهم لايسر ويعانون من الالم والحزن والفقر ؟

لاتتعذرون باعذار واهية
انكم غير غادرين بتحسين اوضاع المواطنين من الفقراء والمساكين وغيرهم .

ساعطيكم شعرا من الواقع
اذا انتم تريدون انهى الالم والمواجع .

انها تتواجد في وطني الكثير والكثير من المنظمات الدولية وتتقاضى ملايين الريالات من العملة الصعبة الدولار .

ورغم ان ماتتقاضاه يعادل ميزانية دولة باكملها ولكن لم تنهي المعاناة .

فمن المسؤؤل عنها ؟
ومن يديرها ؟
وبيد من ريموت كنترولها ؟

اذا انتم تريدون صلاح اليمن اوقفوها لانها تزرع الفتن بين ابنا الوطن فهي تدعم فئات وتستثني فئات اخرى .

وتلك المنطمات الدولية التي تتواجد في الاراضي اليمنية
لاندري ماهي اهدافها ؟
فهل هي سياسية ام انسانية ؟

اوقفوا اعمالها واستثمروها اموالها لانها تستلم ملايين الدولارات وتلك الاموال كفيلة بدفع المرتبات وانهى الازمات .
وصدقوني لو اعطي لكل مواطن من اموال تلك المنظمات وهي ملايين الدلارات ثلاث مائة دولار

سيتحسن الحال ولن تجد في وطني جائع وذليل
ولكن قد يكون هذا مستحيل .

رسالتنا في الختام
المنطمات تنهب المليارات والشعب يعاني الازمات وانقطاع المرتبات فماهي الحكايات ؟

نتمنى ان تصل رسالتنا للقيادة السياسية وتعمل حلول مناسبة لانهى الازمة
وتحياتي مع خالص اعتذاري.

قد يعجبك ايضا