مقال لـ الشيخ أحمد عبدالله المريسي : *(مناصب على الهواء مباشرة)*

99

عــدن الخبــر
مقالات

صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹.. كتب / الشيخ أحمد عبدالله المريسي :

مؤسف جداً جداً جداً أن تجد هذا المسؤول الذي تقلد ذلك المنصب ومنح تلك الدرجة الوظيفية العليا أو الوسطى في الهيكل الوظيفي في قانون وزارة الخدمة المدنية والعمل ومكاتبها بالمحافظات واعتلى كرسي الوزارة المعين فيها أو المحافظةأو الهيئة أو المؤسسة وأحاط نفسة ببطانةوبشلة من الحاشية والمقربين وترك لهم زمام الأمور يديرون العمل كيفماء يشاؤون وماعليه هو إلا أن يوقع ويمهر ويصادق على كلما يقدمونه له من أعمال ومشورات ومقترحات دونما أن يقرأها أو يراجعها للتأكدمنها ومن صحتها
ولكنها مناصب ودرجات منحت لهم على الهواء مباشرة.

المهم الظرف المعلوم أو الحقيبة المعلومةوكالعادة يصادق ويوقع ويمهرها بختمه وهنا تمارس وترتكب الحماقات والظلم والاسفاف والقهر والعبث والاستغلال والانتهازية والابتزاز من قبل تلك البطانة والحاشية والمقربين وتقديم ناس وتأخير ناس وإقصاء ناس وتهميش ناس وتقديم مواعيد غير مهمة وهامشية وتأخير مواعيدهامة وملحة وأكل وهضم حقوق ناس وتمرير قضايا فساد ومصالح شخصية ويرتقي ذلك الفعل إلى أن يطوله قانون الجرائم والعقوبات ومكافحة الفساد وذلك المسؤول الذي تحمل الأمانة وأقسم اليمين المغلظ مثل الأطرش في الزفة أو أنه آخر من يعلم أو أنه يعلم وهو شيخ منصر وشيخ الحضرة والشلة كلها وهذا هو الأرجح ولا يريد أن يكون المسؤول المباشر عندما تحصل المسائله أو أنه محصن ويستند إلى ظهر وجدار يحصن ويأمن نفسة به ويرمي بالمسؤولية على تلك الحاشية من الأوباش أو أنه جاهل اعتمدوا له تلك الوظيفة بمعيار الولاء والقرابة والمحسوبية وشيلني وشيلك وتحت اي مسمى أو مبرر هنا تكون تلك الجماعات قد أضاعت عدن وتاريخها وحضارتها ودمرت وخربت كل ثقافتها وتراثها ومعالمها وهدمت كل مقوماتها وزورت كل الحقائق ونسفت كل الوثائق التي تحكي تاريخ عدن وامجادها وما أكثر هؤلاء المسؤولين والمقربين وبطاناتهم وحاشيتهم الذين يعبثون ويعيتون في الأرض الفساد وتحميهم مواقعهم ومراكزهم السياسية وقوى نافذة محلية وخارجية ونحن من يدفع الثمن.

لنا الجوع والخوف والقلق والمعاناة وخير شاهدما تمر به عدن اليوم حقيقة لا تحتاج التأويل ولا المواربة طالما يمنحوا هؤلاء دون حسيب أو رقيب وظائف ومناصب ودرجات على الهواء مباشرة.

#المريسي.

قد يعجبك ايضا