مقال لـ محمد حسين المنصوري : *التنمر في المدارس سبب من اسباب انقطاع الطلبة عن مواصلة التدريس .*  

388

عــدن الخبــر
مقالات

صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹..
كتب – محمد حسين المنصوري :

تشتهر كثير من مدارسنا ودور العلم في بلادنا بكثير من السلوكيات والظوهر الغير مرغوبا فيها التي تعمل على خلق جو هامشي بسبب انتهاج كثير من التلاميذ لبعض السلوكيات الغير مرغوبة والتي تحيل ساحة المدارس وفصولها الى عالم غريب لا يرتبط بالجانب التربوي بأي صلة

التنمر حالة خطيرة في مدارسنا قد لا ينتبه لها الكثير ولكنها موجودة والتغافل عنها يضعنا امام قضية شائكة قد يستعصي تلافيها ومعالجتها ان لم يتم التركيز عليها ومحاربتها

وهذا ناتج لثقافات مجتمعية وعادات تتحكم بها بيئات مختلفة وغريبة لبعض التلاميذ فينتهج كثير من الطلبة لعادات غريبة قدتكون التصقت به منذو طفولته نتيجة لصعوبة المنطقه او البيئة التي عاش فيها طفولته او التربية الخاطئة من قبل الأهل او قد تكون هناك اسباب خلقية او خلقية خاصة تظهر ثم تتطور فتصبح سلوك عدائي يندفع خلفة كثيرمن طلبة المداس من باب التميز او المباهاه ولكنها تصبح ظهارة يعاني منها الكثير من التلاميذ في المداس ويصبح ضحية للتنمر الذي يدفعهم لترك المدارس والهروب الى البيوت

فعند وصول الطالب لتلك المدرسة ينصدم بواقع لم يكن يألفة و بسلوكيات غريبة مع زملائه في المدرسة فتؤدي هذه السلوكيات الى نشوء بما يسمى فرق وعصابات وتكتلات تستهدف كثير من النلاميذ صغار السن او كن يعانن من اعاقات او فصور جسماني او ذهني فيجعله محل سخرية البعض او الذين وصلوا من مجتمعات مختلفة او نتيجة لاسباب (خلقية لفتح الخاء المعجمة ) كاشتهار بعض النلاميذ بقصر القامة او حول في عيونه او اي عيوب خلقية في اطرافهم مما يجعلهم عرضة لحالات من التنمر الذي ينتهحة بعض الطلبة ضد زملائهم في المدارس
وهذا سلوكيات خطيرة قد تشجع على ظهور حالات عدائية
تدفع ببعض الطلبة للأنتحار هروب من واقعه الذي لم يكن يكتشفة لولم يدخل المدرسة اذا انه في بيئته ومنطقته قد لايتعرض لحالات التنمر التي تنشئ في بعض مدارسنا
وقد تدفع البعض _ في اقل حالاتها _
لترك المدرسة هروبا من واقع لم يتم التعامل معه بحكمة .

لذا كان لابد.من وقفة مع اداررات والهيئات التعليمية للتركيز على حالات التنمر التي تظهرفي مدارسهم والتي ينتهجها بعض التلاميذ ضد.زملائهم في المدارس

فبعض الطلبة قد.يكونوا اقوي في البنية واكبر في الجانب الجسماني ويبدوا اكبر من زملائه مما يدفع هؤﻹ الطلبة لممارسة سلوكيات غير مقبولة منها التنمر على زملائهم فيخلق ذلك جو غير تربوي وغير مرغوب فيه يدفع بكثير من التلاميذ لمغادرة المدارس والمكوث في البيت او عدم التركيز على النعليم خوفا من مواجهة هذا السلوكيات التي تنشئ في بعض المدارس ..

لذا كان لابد لهيئات التدريس والتربويين ان يركزوا على حالات التنمر التي تظهر في تلاميذهم ومحاربة هذالسلوكيان لخلق واقع اجمل وانظف واجواء تعليمية سليمة تساعد.التلاميذ
على الاستمرار ومواصلة التعليم ..

هذه الظواهر خطيرة بل قد تدمر مستقبل كثيرمن الطلبة والتي قد لا يلتفت اليها او ينتبه لها احد. فتتطور دون ان تشعر بها ادارات المدارس والهيئات التعليمية ..
نتيجة لاقتصار كثيرمن المارس على الجانب التعليمي وتدريس المواد الاساسية دون الاهتمام لمهام مدرسي التوجية واساتذة وعلماء الاجتماع والموجهين التربوين واهمال الانشطة اللاصفية او عدم تفعيل هذه المهام والوضائف المهمة في المدارس والتي قد.لايشعر الكثير بأهميتها وخطورة إهمالها الا بعد.فوات الأوان

محمد حسين المنصوري

قد يعجبك ايضا