مقال لـ عبدالكريم سالم السعدي : *أمام الشرعية 10 خطوات لإستعادة ثقة الشعب*  

192

عــدن الخبــر
مقالات

صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹.. كتب – عبدالكريم سالم السعدي :

إذا كانت الشرعية مازالت تتذكر هدف معركتها وتتمسك به وهو ( استعادة الدولة ومؤسساتها) والذي على أساسه جاء التدخل العسكري في اليمن فعليها قبل التفكير في خوض غمار أي مفاوضات أن تعزز موقفها على الأرض وتستعيد ثقة الشعب بها وهذا لن يحدث في اعتقادي إلا من خلال الأخذ ببعض الخطوات ومنها الخطوات التالية :-

(1)
الشروع في تصحيح اخطاءها من حيث اختيار الكادر الذي تعتمد عليه والابتعاد عن آليات ومعايير التقاسم الحزبي والمناطقي بحيث تتخلص من فسادها وتضمن التفاف الناس حولها .

(2)
أن تتذكر دائما انها تمثل الدولة أي (الوطن والشعب) وبالتالي عليها الاحتفاظ بمكانتها الوطنية التي تميزها عن المليشيات والعصابات المسلحة مهما كانت قوة ونفوذ تلك المليشيات والعصابات.

(3)
الشروع فورا في تصحيح الخطأ الذي ارتكبته الشرعية في التخلي عن خيرة رجالها في مضمار معركة أكاذيب الحوارات التي تم استدراجها إليها والتي لم تفضي إلا إلى المزيد من اسباب اضعافها وإهانة الشعب والوطن .

(4)
تصحيح خطأ استبعاد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية المهندس احمد الميسري والاعتذار للرجل واعادته إلى موقع القرار لما يمثله الرجل من ثقل سياسي وامني وعسكري ومجتمعي ، ودعم توجهاته في مواجهة مشاريع العبث بسيادة الوطن واستقلاله وسلامة اراضيه .

(5)
حشد الطاقات العسكرية والسياسية والوطنية لدعم معركة مأرب بعيدا عن الحسابات الحزبية والمناطقية .

(6)
التسليم بأن معضلة اليمن لن تحل إلا من خلال مؤتمر حوار وطني يمني يقوم على أساس الشراكة والتعايش في ظل دستور وقانون يحفظ حق التعبير للجميع وحق المواطنة المتساوية .

(7)
تصحيح العلاقة مع دول التحالف وتصويبها واعادتها إلى المسار الذي جاء التدخل على أساسه والحفاظ على استقلالية قرار الشرعية وحمايته من أي تدخلات او تأثيرات إقليمية أو حزبية .

(8)
تطهير مؤسسة الرئاسة الشرعية من كافة أدوات المقاولة والوكالة واعتماد العمل المؤسسي المباشر في التعامل مع أبناء الشعب ونفي ثقافة الوكلاء والمقاولين .

(9)
وضع أساس يضمن عدم التفاوض مع أي طرف سواء كان شماليا أو جنوبيا إلا متى ماحظي هذا الطرف بدعم بقية القوى التي تشاركه الساحة في الشمال أو الجنوب ومتى ما جاء هذا الطرف من خلال مؤتمرا وطنيا يمنحه الحق السياسي والقانوني للتفاوض في اي قضايا.

(10)
تصحيح مسار التعاطي مع قضية الجنوب والابتعاد عن استغلال الخلافات الجنوبية الجنوبية وتوظيفها لضرب عدالة تلك القضية من خلال صناعة الوكلاء لهذه القضية ، والشروع في دعم الاستحقاقات الجنوبية المتمثلة في عقد مؤتمر وطني جنوبي يفرز ممثلا شرعيا للجنوب وقضيته ويقطع الطريق على التدخلات الإقليمية ..

عبدالكريم سالم السعدي
10 يونيو 2021م

قد يعجبك ايضا