مقال لـ محمد حسين المنصوري : *من اجل عين تسقط مدينة*

90

عــدن الخبــر
مقالات

 
صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹.. كتب – محمد حسين المنصوري :

لقد.كثرت لدينا وسائل الفساد والتملق والإرتزاق ..
واصبحنا نتهم بعضنا من اجل تحقيق غاياتنا ومن يقف ورائنا واصبح حزب الإصلاح في اليمن وغيره من المكونات السياسية ذريعة نرتقي بها ونتسلق ونتملق بها من اجل غايات في نفوسنا واهداف سياسية لخدمة جهات اقليمية استعمارية هي ورب الكعبة اخطر مايكون على اليمن و ديننا الإسلامي

فقد.ظهرت في اليمن احزاب ومكونات سياسية لها ارتباطات اقليمية تتنافس ,في ما بينها للوصول الى السلطة وجميعها تستخدم طرق ووسائل واساليب ستكون في المستقبل نقطة سوداء ,في ,تاريخنا اليمني وعروبتنا وديننا الإسلامي 
وستصبح قنابل تدميرية تهدد اقتصادنا و مستقبل أجيالنا على مدار الخمسين السنة القادمة ..

وان هناك من يتربص باليمن وإرثها التاريخي ومجدها ومكانتها وخيراتها ويريدون انتزاعه منا بحجة اننا دولة فقيرة ولا نستحق هذا المجد وسيأخذونه منا مقابل دعم اليمن وحماية اطيافه السياسية 
لأننا في اليمن وللأسف لدينا نية سيئة ملخصها يقول : 
بان من اعانني على اخي وشريكي في الميراث اقمته مكانه وزدت له من ميراثي
وهذا ماحصل. فعلا ،،،،

فالإمارات جاثية على قلوبنا من بوابة الإنتقالي وبحجة استعادة الدولة الجنوبية ،،،،،. والسعودية دخلت علينا من بوابة دعم الشرعية ،،،، وايران دخلت علينا من بوابة الحوثي ،،،،،، وتركيا وقطر ستدخل هي ايضا من بوابة دعم حزب الاصلاح ،،،،

وكلا من هذا الدول لها اطماعها الخاصة ولا تعنيها مصلحة اليمن وشعبها لا من قريب ولا من بعيد وكلها عينها على ثروات اليمن وتاريخه ومجده 

فاليمن يا سادة تمتلك ثروات ومقومات لا تمتلكها كثير من دول العالم وان اليمن تقف على اكبر مخزون من النفط والغاز والمعادن بالإضافة الى ثروة اليمن البحرية الذي,سيجعلها في مصاف دول العالم المتقدمة بالإضافة لموقعها الجغرافي الذي,يربط بين مفترق طرق التجارة العالمي و الذي يهدد مستقبل اكثر دول العالم ثراءا …

ودول الخليج العربي بجلالة قدرها واموالها الطائلة لا تمتلك ابسط المقومات التي تمتلكها اليمن 
ولولى النفط لاصبح أمراءها يتسولون امام بيوت مشائخ اليمن وساداتها .ولو نضبت منابع النفط لديهم لرأيت شعوب دول الخليج يعملون بالأجر اليومي لدى مزارعي صعدة وتهامة وابين ..

فهل اصبحت مقوماتنا الإقتصادية وموقعنا الجغرافي عار ووبال علينا لتتهافت عليه من لا موقع لديها ولا مقومات كي تحاول تدميره ..او الإستيلاء,عليه 

فميناء,عدن يهد.مستقبل دبي الإقتصادي ،،،
وموقع اليمن الجغراقي بين ضفتي البحر الأحمر وبحر العرب يحجب دول الخليج العربي عن العالم 

وقد كانت اليمن في الماضي مصدر اطماع الدول الإستعمارية الكبرى على مر التاريخ … وما دفع تلك الدول في محاولاتها المتكررة لاحتلال اليمن الا موقعها الجغرافي والحصول على ثرواتها ،،،،

وان الدافع الوحيد الذي دفع بالدول الكبرى التي احتلت اليمن ماهي الا دوافع اقتصادية بحته ..وأن الأستعمار الجديد زاد على الإستعمار القديم بأن اراد ايضا ان ينتزع عن اليمن ارثها التاريخي 

واليوم وفي القرن الواحد والعشرين وفي ضل منظمة الأمم المتحدة ومجلسها الامني وجامعة الدول العربية اصبحت اليمن ترضخ تحت وطئة دول استعمارية جديدة دخلت علينا تحت مسميات و ذرائع واهيه وهي حمايتنا من حزب الإصلاح ومكون حزب الاخوان اليمني الذي عشنا معه عقود.من الزمن ليس بيننا وبينه من خلاف لاسيمى الخلاف الفكري والتباين في وجهات النظر 
ولا يفرقنا عن شيعة اليمن وزيدية صنعاء,الا اختلافات فكرية وبقيت هذه الإختلاف الفكرية والتباين في الرؤى في طي كتب الفقه وبين دفتي مجلدات علمائها ولم تخرج هذه التباينات الى الواقع العملي 
ولم تكن مصدر اطماع الجهات الإقليمية الا في,عصرنا الراهن فمن اخرجها من مخبئها

ولم تكن حينها حائل دون استمرار الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية 
وكل له مبدأه ومعتقده لا يضارون به من احد وليس, بيننا وبينهم عداوة ..،،،،

وان الامر لن يصل وحسب ,عند نهب الثروات وتدمير الإقتصاد واحتلال الأرض وتهديد المنجزات بل سيصل الى انتزاع الإرث التاريخي العريق الذي اصبحت للأسف تنازعنا عليه جهات اقليمية تحاول انتزاعه منا عنوة وبمباركة منا . 

واني اقولها بنية صادقة وقلب موجوع . الى كل ابناء,اليمن ومكوناته واطيافه .ان لم تقفوا على سومكم وتتركوا خلافاتكم القذرة واطماعكم السياسية الدنيئة التي اهانتنا جميعا وأهانة تاريخنا ومجدنا 
فانه سياتي يوما تندبون فيه حظكم العاثر بسوء نياتكم وتعضون اصابع الندم على ارثا اضعتوه ومجد فرطتوه وتالد لم تحموه .. ودمتم

محمد.حسين المنصوري.

قد يعجبك ايضا