محمـد بدحــيل يكتب.. *#قصة_ليلية_لـ_مدينتي_عدن*

721

 

 

صحـيفة ((عـدن الخــبر)) كــتابات

 

 

فارغة شوارعنا .. تتكدس اكياس النايلون في زوايا وبقايا وريقات القات في اركانها واعقاب سجائر تتكدس واحجار تلتصق في جدار وكراتين تحكي ان هنا كانت شله تمضغ القات اثار القات ومالفضوه من افواههم تصيبك بالغثيان وقوارير ماء فارغه مرميه تؤكد ان هنا كانت سهرة مجموعه شباب (وشريط دايزبام فاضي) وهناك تفوح رائحه بول تنبعث خلف سيارة كانوا يستخدمونها كحمام وعند اذان الفجر يتمطوا ويشعروا بالصحو والعوده الى الواقع والحياة الذي يهربوا منها ويعيشون لحظاتهم في تخديرة ويحلمون ويفضفضون ويشتكون ويهربوا من الواقع لكن صوت الاذان الاول يدق في رؤوسهم يوقضهم ويعيدهم للواقع وبعدها يتثائبؤن ويلفضون مايبقى في افواههم ويجمعوا شتات انفسهم ويصلحوا هندامهم ويتواروا خجلا من الذاهبين للصلاة مدركين موقفهم وغرابته ولكنها قصه مدينتي عدن منذ سبع سنوات لايجد فيه الشباب اي بارقه امل وتختفي الاحلام وحتى الافعال تكون عديمة الجدوى واحيانا مستحيله وصوت الغربان ناقوس ويتردد في كل الاحياء ورويدا رويدا يضهر الشيوخ وصوت سعالهم وتمته خافته وادعيه صباحيه يستفتح بها الشيوخ يومهم والمحلات مقفله ولايفتح الا مقهى في ركن الحي يبيع الشاي والخمير ويلتقي فيه الساهرون والذين قاموا من نومهم بعد الصلاه وتبداء الحياة من هنا ولكن برتابه وتثاؤب وصوت احدى عاملات النظافة تبدأ في ترديد اغنية طربية تجيدها وتحرك راسها وتبتسم..

وللحديث بقيـة

#محمدبدحيل

قد يعجبك ايضا