((مقتطفات هامة من رد الرئيس اليمني علي ناصر حول تسريبات عودته إلى الوطن ))..!!

131

عــدن الخبــر
أخبــار وتقارير

صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹.. صفحة القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم سالم السعدي. :

أولاً:
لا صحة لخبر عودتي إلى عدن جملةً وتفصيلاً، وبالطريقة التي صيغ به العنوان والخبر لا يخفى على القراء ما وراءه، أياً كانت الجهة التي تقف وراء نشره!

🛑
مع يقيني بأن من حق الجميع العودة والإسهام في استعادة عافية الوطن، ولكنني أيضاً على يقين من أن قرار العودة إلى عدن وإلى السلطة ليس بيد القيادات الجنوبية اليوم ، والقرار لم يعد قرارهم وخارج عن إمكاناتهم وقدراتهم بل صار مختطفاً بيد القوى الاقليمية والدولية.

📌
إذا كانت عودة الرئيس هادي قد رُفضت وكذلك عودة حكومته للاستقرار والاستمرار في عدن، فكيف لهذه القيادات أن تبتّ في مثل هذا الأمر وكيف لها أن تحسم أمرها وتحكم الجنوب دون قرار من الكبار.

🛑
أتذكر في عام 2014م حين عادت بعض القيادات الى عدن في شهر أكتوبر وأعلنوا أنهم سيعلنوا الاستقلال وحكم الجنوب وسيرفعون أعلام الجنوب على الدوائر الحكومية وعلى جبل شمسان وسيستولون على دخل النفط والموارد الاخرى وسيودعونه في حساب خاص حتى تشكيل الحكومة ،
ولكنهم لم يتجرأوا على تنفيذ تهديداتهم ولم يتحدثوا عن عودة دولة الجنوب، وأجلوا الإعلان حتى 30 نوفمبر الذي يصادف عيد الاستقلال ولكن مرة أخرى لم يحدث شيء لا في أكتوبر ولا في نوفمبر..

🛑
قبل التفكير في العودة الى عدن والوطن، وهو أمر مشروع لكل مواطن، علينا أولاً أن نستعيد القرار الوطني المُختطف ، وقبل أن نطالب اليوم بالعودة الى السلطة فنحن نطالب القيادات أن ترفع صوتها عالياً من أجل وقف الحرب وإحلال السلام في الوطن الجريح ، ليعود بعدها الملايين من المواطنين إلى أرض الوطن ويشتركوا في عملية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها ونحن منهم.

📌
وقد أكدتُ أكثر من مرة أننا مع وقف الحرب وإحلال السلام في اليمن، ولكننا لسنا مع العودة الى السلطة لأنه وفي ظل اختطاف القرار اليمني فإن من سيأتي بك إلى السلطة سيأخذها منك متى ما رأى أنك لا تنفذ أجندته وطموحاته، وإن قاومت سيأخذ روحك، كما حدث مع كثير من القيادات اليمنية وحكام المنطقة العربية.

📌
إن الوصول الى السلطة عبر هذه القوى الاقليمية والدولية سيظل أسيراً لهذه الدول ومقيداً بتلبية مصالحها وسياساتها وليس مصلحة اليمن وشعبه، والشيء الطبيعي هو أن يتم تولي السلطة برضىً شعبي عام ولا يفرض من الخارج.

انتهى ..


ستبقى نوايا اطراف المجتمع الدولي والاقليم في محل شبهة وغياب مصداقية في ما يتعلق بدعوات ومساعي إنهاء مأساة الجنوب خاصة واليمن بشكل عام طالما استمرت تلك الاطراف والنوايا في معاداتها لقيادات وشخوص بحجم الرئيس علي ناصر محمد والوزير احمد بن احمد الميسري واستبعادهما من المشاركة في صنع ملامح مستقبل الوطن ..

وستستمر قناعاتنا ثابتة بأن الوطن اليوم بات في أشد الحاجة إلى تيارا وطنيا حقيقيا متحررا من قيود التبعية يحمل هم هذا الوطن ويدافع عن احلام الشعب ويحمي سيادة الوطن ويدافع عنها ..

المصدر / صفحة القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم سالم السعدي.

قد يعجبك ايضا